اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتم هذا النوع من التنظير غالبا تحت المجهر ويتطلب إجراء تخدير عام، وهذا التنظير يقدِّم نظرة شاملة ودقيقة لمراقبة الحنجرة.
يختلف هذا التنظير عن الحالة السابقة (التنظير غير المباشر للحنجرة)، حيث يتم الأمر في هذه الحالة باستعمال مقبض وشفرة مقوسة (بدلا من المنظار المعد للفحص تحت المجهر) تسمح للطبيب بإزاحة اللسان جانباً ليتمكن من رؤية الأوتار الصوتية بشكلٍ أفضل.
تتمّ عملية التنظير المباشر للحنجرة (في العادة) على المريض الذي يكون مستلقيا على ظهره. حيث يتم إدخال منظار الحنجرة في الفم على الجانب الأيمن ثم قلبه إلى الأيسر بغرض عزل ونقل اللسان من خط النظر، اعتمادا على نوع من الصفيحة المستخدمة، يتم الإدراج إما إلى الأمام أو إلى الخلف إلى لسان المزمار ومن ثم الرفع قليلا مع حركة إلى الأعلى وإلى الأمام، هذه الحركة تجعل رؤية المزمار ممكنة.
هناك ما لا يقل عن عشرة أنواع مختلفة من مناظير الحنجرة التي تستخدم في هذا المجال، كل منها له استخدامه المحدَّد وفقا للأخصائي الذي يجري الفحص (أمراض الانف والأذن والحنجرة وطب الأمراض المتعلقة بالنطق).
يقام هذا الفحص بغرض مراقبة المناطق الداخلية للحنجرة في حالات اضطرابات الصوت، ألم البلعوم، وصعوبات التنفس. في حالات اخرى يتم لغرض أخذ أنسجة لتحليلها (خزعة) أو لإجراء بعض العمليات الجراحية باستعمال الأدوات الجراحية التقليدية أو الليزر.
تنظير الحنجرة هو اختبار تشخيصي ذي أهمية بالغة، يمكِّن من الكشف عن أورام أو إصابات في منطقة الحنجرة. حيث يتمكن الطبيب بفضل هذا الفحص من الحصول على معلومات إضافية دقيقة حول الحنجرة. إذا تم اكتشاف أي مرض، يتم التعامل معه على الفور، ما يسمح عادة للمريض بالشفاء بسرعة. من الناحية الطبية يعد فحص التنظير المباشر للحنجرة تدخلا ثقيلا. وعليه فإن المريض ليس ملزما بالضرورة بالبقاء بعد اجرائه لتنظير الحنجرة في حالة استشفاء بالمستشفى. في كثير من الحالات، يمكن للمريض مغادرة المستشفى في نفس اليوم مباشرة بعد إجرائه للفحص.
على اعتبار ان تنظير الحنجرة هو إجراء غير مريح للغاية، فإن العملية لا تتم عادة على المرضى في حالة وعي، أو على المرضى الذين يعانون من رد الفعل البلعومي.
قد يعاني المريض بعد التنظير من تغير مؤقت في الصوت أو آلام في الحلق والرقبة، يمكن أن تستمر هذه الآلام لمدة تصل إلى 3 أيام بعد اجراء الجراحة، يتم في العادة علاجها باستعمال المسكنات. في بعض الحالات، يمكن أن تؤدي عملية تنظير الحنجرة إلى ظهور جروح على مستوى اللسان والشفتين، أو يتسبب أيضا صدمة على مستوى الأسنان. ويرجع ذلك إلى الأدوات المستخدمة في عملية التنظير، التي يجب أن لا تشكل مصدر قلق للمريض.
مضاعفات ما بعد العملية:
قد تشمل كذلك ظهور الحمى، لكنها سرعان ما تختفي في العادة بعد مرور اليوم الثاني من اجراء الفحص. ينضاف إلى ذلك مخاطر أخرى معتادة ترتبط بالتخدير العام للجسم.