English  

كتب diplomatic visits

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الزيارات الدبلوماسية (معلومة)


1997

كان عيزر فايتسمان أول رئيس إسرائيلي يزور الهند في عام 1997.

2000

كان لال كريشنا أدفاني أول وزير هندي يزور دولة إسرائيل في عام 2000. كان جاسوانت سينغ أول وزير خارجية هندي يزور إسرائيل في وقت لاحق من ذلك العام. شكل البلدان لجنة مشتركة لمكافحة الإرهاب عقب تلك الزيارة. قال وزيرا خارجية البلدين إن التعاون المكثف سيتراوح بين مكافحة الإرهاب وتكنولوجيا المعلومات.

2003

كان آرئيل شارون أول رئيس وزراء إسرائيلي يزور الهند في عام 2003. استقبله حزب بهاراتيا جاناتا الذي يتزعمه التحالف الوطني الديمقراطي في الهند. أعربت عدة صحف عن وجهات نظر إيجابية بشأن زيارته، وأعرب رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي عن ثقته بأن زيارة شارون ستمهد الطريق لتوطيد العلاقات الثنائية أكثر. أُدينت زيارة شارون في دائرتي اليسار والمسلمين. تظاهر المئات من أنصار الأحزاب الشيوعية والمؤيدة للإسلام في نيودلهي، واعتُقِل نحو 100 مسلم. طالب طلاب جامعة عليكرة الإسلامية الهند بقطع العلاقات مع إسرائيل وزيادة العلاقات مع فلسطين.

وصفت صحيفة نافبارات تايمز الناطقة باللغة الهندية شارون بأنه «صديق مهم للهند». أدان القومي الهندوسي راشتريا سوايامسيفاك سانغ الاحتجاج ضد شارون. عبر شارون عن ارتياحه لمحادثاته مع القادة الهنود، وقال رئيس الوزراء الهندي فاجبايي إن تلك الزيارة ستزيد العلاقات بين الهند وإسرائيل. دعا شارون فاجبايي لزيارة إسرائيل. قال شارون إن الإسرائيليون «يعتبرون الهند واحدة من أهم الدول في العالم»، وأكد فاجبايي أن زيارة شارون ستقرّب بين البلدين.

2006

زار وزراء الحكومة الهندية شاراد باوار وكابيل سيبال وكمال ناث إسرائيل في أوائل عام 2006. زار رئيس وزراء ولاية كجرات، ناريندرا مودي، إسرائيل في أكتوبر عام 2006.

2012

زار وزير الخارجية سوماناهلي مالي كريشنا إسرائيل لمدة يومين في عام 2012، وذلك على الرغم من «دعم الهند الثابت للقضية الفلسطينية». اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي هذه الزيارة خطوة تاريخية إلى الأمام في سبيل تطوير العلاقات بين البلدين.

2014

هنأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مودي شخصيًا، وذلك بعد فوزه في الانتخابات العامة في مايو عام 2014. التقى مودي بدوره بنظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مدينة نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال زيارته للولايات المتحدة في عام 2014. كان هذا أول اجتماع بين رئيسي وزراء البلدين منذ أكثر من عقد. هنأ رئيس الوزراء الهندي مودي نظيره الإسرائيلي باللغة العبرية على تويتر بمناسبة عيد حانوكا، ورد رئيس الوزراء الإسرائيلي عليه باللغة الهندية.

زار وزير الداخلية الهندي راجناث سينغ إسرائيل في نوفمبر عام 2014 لمراقبة ترتيبات أمن الحدود في البلاد. التقى خلال جولته أيضًا برئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو. كان سينغ أول وزير هندي يزور إسرائيل دون زيارة فلسطين أيضًا في نفس الرحلة مخالفًا بذلك الاتفاقية. زار الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز الهند في العام نفسه. شارك وفد إسرائيلي رفيع المستوى مع وزير الزراعة الإسرائيلي، يائير شامير، في قمة فايبرنت كجرات في عام 2015. نُشر مقال إخباري في صحيفة ذا هيندو (الصحيفة الهندوسية) في ديسمبر عام 2014 ينص على أنه «يمكن للهند أن تنهي دعمها لفلسطين في الأمم المتحدة».

2015

جاء وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون إلى الهند في فبراير عام 2015. شارك خلال زيارته في معرض آيرو الهند. التقى بنظيره الهندي ورئيس الوزراء الهندي. أصبح براناب مخرجي أول رئيس للهند يزور إسرائيل في الفترة من 13 إلى 15 أكتوبر عام 2015. مُنح مخرجي شرفًا نادرًا لمخاطبة الكنيست.

2016

زارت وزيرة الخارجية سوشما سواراج إسرائيل في يناير عام 2016، وزارت حينها نصب ياد فاشيم للهولوكوست في القدس، والتقت برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والرئيس رؤوفين ريفلين، وأعضاء مجلس الوزراء، والجاليات اليهودية الهندية في إسرائيل.

زارت وزيرة الزراعة الهندية رادها موهان سينغ إسرائيل لتعزيز العلاقات الزراعية بين الهند وإسرائيل في سبتمبر عام 2016. التقى بنظيره الإسرائيلي أوري أرئيل، ودار النقاش بينهما حينها حول فرص التعاون في الزراعة بين البلدين.

ذهب الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين إلى الهند بزيارة دولة لمدة أسبوع في نوفمبر عام 2016، وأصبح بذلك ثاني رئيس إسرائيلي يزور البلاد. زار ريفلين نيودلهي، وأغرا، وكارنال، وشانديغار ومومباي. أمضى اليوم الأخير من زيارته في مومباي في تكريم لضحايا هجمات مومباي في عام 2008، واجتمع مع الجالية اليهودية الهندية. تعتبر إسرائيل إيران حاليًا تهديدًا كبيرًا لأمنها القومي، وعبر ريفلين عن هذا القلق في لقاءات مع رئيس الوزراء مودي. أخبر ريفلين وسائل الإعلام الإسرائيلية بعد زيارته أن الحكومة الهندية أكدت له دعمها لإسرائيل على الرغم من علاقات الأولى مع إيران، وذلك بغض النظر عن العلاقات الاقتصادية المتنامية مع كلا البلدين. قال لصحيفة جيروزاليم بوست «إنهم يؤكدون لنا أنهم لن يسمحوا أبدًا أبدًا لأي شخص بالعمل ضد الوجود الإسرائيلي عندما يحين الوقت».

المصدر: wikipedia.org