اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تيفت من كبار اعضاء السلك الدبلوماسي الخارجي، مع رتبة شخصية وزير مستشار. التحق بالسلك الدبلوماسي الأمريكي في عام 1972، وعمل في القدس، بودابست، روما، موسكو، فيلنيوس، تبليسي، و كييف.
حتى تعيينه سفيرا في جورجيا، كان نائب مساعد وزير الخارجية للشؤون الأوروبية منذ 6 يوليو 2004. خدم تيفت أيضا في منصب مستشار الشؤون الدولية (نائب القائد) في كلية الحرب الوطنية في واشنطن العاصمة في الفترة من 2000 إلى 2003، وكان سفير الولايات المتحدة لدى ليتوانيا. شغل منصب نائب رئيس البعثة في السفارة الأميركية في موسكو 1996-1999 (عندما كان « بيكرينغ » السفير)، وكان القائم بالأعمال في السفارة من نوفمبر 1996 إلى سبتمبر 1997. خدم تيفت مديرا لمكتب الشؤون لأوروبية الشمالية 1992-1994، و شغل نائب مدير مكتب شؤون الاتحاد السوفيتي (روسيا و رابطة الدول المستقلة في وقت لاحق) 1989-1992، ومستشار الشؤون السياسية والعسكرية في السفارة الأمريكية في روما في الفترة من عام 1986 إلى عام 1989. وصاحب مهمات أجنبية الأخرى في بودابست و القدس، وكان على رأس الوفد الأميركي في مفاوضات الحد من التسلح المعروفة باسم ستارت 1 في عام 1985.
وبالإضافة إلى ذلك، فقد خدم في عدة مناصب في وزارة الخارجية في واشنطن العاصمة، كما خدم في كونغرس .
في 30 سبتمبر عام 2009، رشحه الرئيس باراك أوباما السفيرا المقبل لدى أوكرانيا [3]، وأكده ذلك مجلس الشيوخ الأمريكي في 20 نوفمبر، 2009. [4] وصل تيفت إلى أوكرانيا يوم 2 ديسمبر، 2009 [4] و سلم اوراق اعتماده إلى الرئيس فيكتور يوشينكو أوراق كسفير فوق العادة والمفوض في 7 ديسمبر 2009. اعرب السفير عن أمله في تعاون مثمر. القى تيفت خطابا في أوكرانيا. [5]
يوم 26 فبراير، 2013، رشح الرئيس أوباما« جيفري بيات» سفيرا للولايات المتحدة في أوكرانيا. [6] حيث ادى اليمين الدستورية في 30 يوليو 2013 و وصل إلى أوكرانيا في 3 آب، 2013. [2]
في يوليو 2014، الرئيس أوباما رشح «جون تيفت» سفير الولايات المتحدة لدى روسيا في موسكو، بعد أن تلقي موافقة روسية. [7]
أكد مجلس الشيوخ «تيفت» سفيرا في تصويت يوم 31 يوليو 2014. [8] وجاء هذا التأكيد بعد عدة محاولات حيث توترت العلاقات مع روسيا بشأن دعم نشاط الموالين للانفصاليين في شرق أوكرانيا، و ضم شبه جزيرة القرم إليها، وإسقاط طائرة تجارية، حيث دفع هذا أعضاء مجلس الشيوخ إلى رفض تعيين سفير هناك لكن اعلن الموافقة أخيرا على هذا الترشيح. [9] وقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم 19 نوفمبر ، 2014. [10]