درجة أمان الشبت
يُعدّ استهلاك الشّبت بالكميات الطبيعية المتوفرة في الطعام غالباً آمناً، ومن المحتمل أمانه لدى المعظم في حال استهلاكه بالكميّات الدوائيّة، وقد يسبب ردود فعل تحسسية لدى بعض الأشخاص، أمّا بالنسبة للمرأة الحامل فمن المُحتَمَل عدم أمان استهلاكه في حال تناوُله بالكميات الدوائية، ومن الجدير بالذكر أنّه لا توجد معلومات كافية حول أمان استهلاك هذه الكميات للمُرضع، لذلك يُنصح بالحدِّ منها وأن لا تزيد عن الكميات الموجودة في الطعام فقط.
محاذير استخدام الشبت
يُمكن للشّبت أن يؤثّر في بعض الحالات الصحيّة، لذا يجب الحذر عند استهلاكه في هذه الحالات، ومنها ما يأتي:
- المصابون بالحساسية تجاه نباتات الفصيلة الخيميّة: (بالإنجليزيّة: Carrot family)، حيثُ إنّ الشّبت قد يُسبّب ردَّ فعل تحسسيّ لدى الذين يعانون من الحسّاسية تجاه نباتات هذه الفصيلة؛ كالحِلْتِيت (بالإنجليزيّة: Asafoetida)، والكراوية، والكرفس، والكزبرة، والشمّر.
- مرضى السكّري: فقد يُساهم مُستخلص الشّبت في تقليل مستوى السكّر في الدم لدى مرضى السكّري، لذلك يجب الحذر عند تناوُلهم له، ويُفضّل تجنُّب استهلاكه بنسبة أعلى من نسبته الطبيعيّة الموجودة في الطعام.
- المُصابون بقصور الدرقيّة: يُمثّل قصور الدرقيّة انخفاض قدرة الغدّة الدرقيّة على إفراز هرموناتها؛ وبالتالي انخفاض مُعدّل هذه الهرمونات في الدم، ومن جانبٍ آخر فإنّ استهلاك الشّبت بكميات مرتفعة قد يُساهم في تقليلها أيضاً، لذلك فإنّ استهلاكه قد يزيد سوء أعراض قصور الغدّة الدرقيّة، وبناءً عليه يجب تجنُّب تناوُله بهذه الكميات من قِبَل المُصابين بهذه الحالة.
- الّذين سيخضعون لعمليّة جراحيّة: نظراً لأنّ مُستخلص الشّبت قد يُقلل مُستوى السكّر في الدم، فإنّ تناوُله قد يتداخل مع نسبة السكّر خلال العمليّة الجراحيّة وبعدها، وبناءً عليه يجب التوقُّف عن تناوُله قبل أسبوعين من الموعد المُقرّر للعمليّة.
التفاعلات الدوائية للشبت
هُناك بعض من الأدوية الّتي قد تتداخل مع الشّبت بـ درجة مُتوسّطة، وبالتالي فإنّه يجب استشارة الطبيب قبل استهلاكهما معاً، ونذكُر منها ما يأتي:
- خافضات سكر الدم: يُمكن لتناول كميّة كبيرة من مُستخلص الشّبت مع أدوية السكّري أن يخفض مستويات سكّر الدم بشكل كبير، ولذلك يُنصح بمُراقبة معدّلاته، إضافة إلى أهميّة استشارة الطبيب لاحتمالية الحاجة لتغيير جرعات هذه الأدوية، مثل؛ الغليمبريد (بالإنجليزيّة: Glimepiride)، والغليبيورايد (بالإنجليزيّة: Glyburide)، والإنسولين (بالإنجليزية: Insulin)، والميتفورمين (بالإنجليزيّة: Metformin)، والبيوغليتازون (بالإنجليزيّة: Pioglitazone).
- الليثيوم: قد يمتلك الشّبت تأثيراً مُشابهاً للأدوية المُدرّة البول (بالإنجليزيّة: Diuretics)، لذلك فإنّ استهلاكه قد يُقلّل من كفاءة الجسم في التخلُّص من الليثيوم، ويزيد من ارتفاع مستوياته في الدم؛ الأمر الّذي قد يُسبّب ظهور أعراضٍ جانبيّة خطيرة، لذلك يُنصح باستشارة الطبيب قبل الشروع بتناوُل مُنتجات الشّبت لاحتمالية الحاجة لتغيير الجرعات المُستهلكة منه.
المصدر: mawdoo3.com