اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المخلوقات الرقميّة هي تلك المخلوقات التي تعيش في العالم الرقميّ، وهي مصنوعة من البيانات الرقميّة، وتختلف هذه المخلوقات في أشكالها وصفاتها وقوتها وطبيعتها، يعيشون في أماكن مُتفرقة من العالم الرقميّ بعضها شرير والبعض الآخر طيّب، واجه أبطال الديجيتال ثمانية من وحوش الشر الأقوياء، وكُل واحدٍ منهم لديهم أتباع، وهم ذو طاقاتٍ عالية ومُرتفعة، وهم الخفاش وقردون والوطواط وسادة الظلام الأربعة والعدو الأخطر جنجل.
الخفاش يٌطلق عليه في الإصدار الياباني اسم ديفيمون (باليابانية: デビモン)، هو أول وحشٍ رقمي واجهه أبطال الديجيتال من زُعماء الشر شكله مُستمد من الشكل الأسطوري للشيطان، يُحيطه غشاءٌ أسود في جميع أطراف جسمه ولديه أعيّن حمراء مُرعبة، يملك بُنيّة ضخمة وأجنحّة عملاقة ومخالب فتاكّة، كان المُسيطر على الجزيرة الملفيّة التي سقط عليها أبطال الديجيتال في البدايّة، وهو المُتحكم بالمُسننات السوداء التي تغسل أدمغة المخلوقات الرقميّة لتكون تحت سيّطرته، يملك شخصيّة ماكرة ومُتوحِشة، حيث أنه قاسي جداً ولا يرحم، ويمتاز بالدهاء في خُططه، لديه أسلحة فتاكة منها لمسة الشيّطان ومخلب الموت، ديفيمون هو الذي قام بإخفاء القلائد والمفاتيح بعد أن حصل عليها من بييمون (طنبور) زعيم سادة الظلام الذي سرقها الأخير من المصنع الخاص لعالم الديجيتال، عندما وصل الأولاد إلى الجزيرة الملفيّة قام بإغوائهم وخداعهم ليمتص طاقتهم ويقوم بتفرقتهم حيث نجح في ذلك، خطط الخفاش للقضاء على تاكيرو (وسيم) كي لا يصل بمُرافقه إلى مُستوى البالغين ويتطور إلى أنجيمون (عنقاء) لأنها الوحيدة القادرة على هزيمته، وحدث ما كان يخشاه بعد المعركة الكُبرى التي حصلت بينه وبين أبطال الديجيتال حينما استطاع باتامون (صدى) التطور إلى أنجيمون (عنقاء) بعد أن كان تاكيرو (وسيم) في موقف خطر وتمكّنت من القضاء عليّه بفضل سلاحها شُعاع الخير.
قردون يُطلق عليه في الإصدار الياباني اسم إيتيمون (باليابانية: エテモン)، هو ثاني زعماء الشر الذي قام الأولاد بمواجهته، وهو وحشٌ رقميّ من نوع الدُمى المحشوة، لونه برتقالي ناصع، ويرتدي نظارة سوداء، وله أقدام ضخمة، وعضلاتٍ مفتولة، لديه طاقة كبيرة ولجسمه كُتلةٍ صغيرة رُغم صغر حجمه، كان قد احتل النصف الصحراوي من قارة سيرفر، حيث أنه أشبه بمخلوقٍ مجنون لا قلب له ولا عقل، فهو غريب الأطوار والتصرفات وعادة ما يضحك كثيراً ويُصفق من غير سببٍ واضح، يَعتبر نفسه أجمل وأوسم المخلوقات الرقميّة وأكثرها قوّة، ويُطلق على نفسه لقب "ملك الديجيمون" أو "ملك المخلوقات الرقميّة"، يُحب الغناء والعزف بشكلٍ جنوني، ويهوى إقامة الحفلات الغنائية والرقص، وغالباً ما يُجبر أتباعه على الثناء بموسيقاه رُغم أن عزفه ليس جيّد بشكلٍ عام، لديّه مركبةٌ خاصة به، فيها أدوات تحكم عن بعد ووسائل اتصال كثيرة وخطوط مُراقبة، لديه الكثير من الأتباع والمخلوقات الذين أُجبروا على طاعته، ولديه سلاح لحن المحبة الذي يُحجر من خلاله قوة أعدائه عن طريق عزف الإيتار، وكذلك لديّه سلاح شبكة الظلام الذي يُحدث عدة انفجارات من عزفه، وبالرغم من صغر حجمه بالنسبة إلى مُستواه القتالي ومكانته إلا أن طاقته تفوق حجمه بكثير، يستطيع بقبضة يده تكسير الأحجار والجدران، وتهشيم الآلات وحمل الكُتل الثقيلة والضخمة، بعد أن قضى الأولاد عليّه يعود مرةً أخرى ولكن على شكل المُستوى الأقصى من خلال ميتال إيتيمون (الغوريلا المعدني) (شقيقه في الدبلجة العربية)، حيث عاد بعد أن نُسي في عالم الظلام، ويُصبح له جسداً من معدن صلب، وتُصبح أسنانه صفراء ويكون أكثر وحشيّة.
الوطواط يُطلق عليه في الإصدار الياباني اسم فامديمون (باليابانية: ヴァンデモン)، هو ثالث زعماء الشر الذي قام الأولاد بمواجهته، وهو وحشٌ رقميّ من نوع الأشباح، يُستوحى من شكله ومظهره الخارجي بأنه أحد مصاصي الدماء، والذي يتلذذ بدماء المخلوقات، حيث قام أكثر من مرة بامتصاص دماء الناس عند قدومه إلى أودايبا، له قلبٌ قاسي لا يرحم، وله ممارسات وحشيّة ضد أتباعه، حيث يهوى تعذيبهم أشد أنواع العذاب عند تمرّدهم ولو بخطأ صغير، وهو أشبه ما يُوصف بالوحش السادي، يتشابه مع الخفافيش بعدة صفات منها أنه لا يستطيع الخروج تحت أشعة الشمس، ودائماً ما يُحاول التخفي، فهو يعيش في الظلام، له أنياب صغيرةٌ يمتص بها الدماء، وله قناع صغير حول عيّنيه، وبالرغم من وحشيّته فإن له مظهر رجل أنيق، وهيئة جسده تُشبه هيئة الإنسان البشري، وله شعرٌ أشقر، وله عيون حادة، ويرتدي رداء أسود كبير، يستطيع الوطواط الطيّران عالياً رغم أن ليس لديّه أجنحة، ويتمتع بقوة سحريّة هائلة، كالتحكم بالأشياء عن بعد، وإيقاف الصخور التي تسقط على رأسه بنظرة من عيّنيه، أو بنفخة هواء يُطلقها من فمه، وله سوط أحمر يُسبب ألماً شديداً، ويقوم بضرب ضحاياه به، للوطواط مركبةٌ خاصة، يقودها بعض الوحوش من أتباعه، ويقضي أغلب يومه في تابوب صغير بحجم جسده، يتحكم الوطواط بسربٍ كبير جداً من الخفافيش، وعدد لا يُحصى، بعد أن قضى الأولاد عليه في أودايبا عاد مرةً أخرى بالمُستوى الأقصى، على هيئة هرّاس (فينومفامديمون) حيث عاد مرةً أخرى عن طريق جمع خفافيش الكُرة الأرضيّة، وعاد بهيئة ضخمةٍ جداً وبقوة مُضاعفة.
أفعوان يُطلق عليه في الإصدار الياباني اسم ميتال سيدرامون (باليابانية: メタルシードラモン)، هو أحد سادة الظلام الأربعة، وهو المُستوى الأقصى لأفعى الديجيتال (سيدرامون) حيث زُوّد بمعادن صلبه حول جسده وبقدرات خارقة أخرى، كالإشعاع القاتل الذي يٌطلقه على أعدائه، وبسرعة مراوغته في المياه، كما أصبح بمقدوره السيّر على اليابسة والوصول إلى أماكن مُرتفعة، يحتل أفعوان منطقة البحر من مناطق الجبل الحلزوني، وله جيّش كبير من مخلوقات البحر، هو مخلوق مُتسلط ومُتغطرس، وسريع الغضب، حيث أنه دائماً ما يُفضل قتل أعدائه، ويُفضل هذا الخيار على الحلول الأخرى، وعند حدوث أي خطأ من أتباعه فإنه يقتلهم على الفور ولا يمهلهم أي فرصةٍ أخرى، يُحيط جسده دروع ذهبيّة صلبة، وله ذيلان مُتفرعان تجعله سريعاً في الحركة، وله قرنٌ مُدبب في رأسه، له أساليب مُختلفة في مُهاجمة الأعداء، منها إحداث فيضانات مائية على أعدائه، كما يستخدم أسلوب الخنق، حيث يلف جسده على جسم عدوه ويُشدد الخناق عليه حتى يقضي عليه، كما يستخدم أسلوب الضغط الساخن، الذي يضغط على أعدائه بلفائف من لهب، وله فك أسنان قويٌ جداً يطحن بها من يقف في وجهه، لأفعوان عقلية ضحلة تماماً حيث أنه لا يجيد أساليب المكر، بل كُل ما يجيده هو القتل والتدمير والتعذيب، سواءً كان ذلك على أعدائه أم على أتباعه.
خشوب يُطلق عليه في الإصدار الياباني اسم بينوكيمون (باليابانية: ピノッキモン) نسبةً إلى الشخصية الخيالية بينوكيو، هو أحد سادة الظلام الأربعة وأصغرهم حجماً، يحتل منطقة الغابات من الجبل الحلزوني، ويسكن في بيت كبير مُنعزل في وسط الغابة، يُشبه شخصية بينوكيو من حيث الشكل، يرتدي نفس القبعة وله نفس الأنف الطويل، يُعتبر خشوب دميّة وجسده مصنوع من الخشب، حيث لا عقل له ولا قلب، ويتصرف بشكلٍ جنوني في بعض الأحيان، فهو ساذج ويحب الضحك من غير سبب ويُحب اللعب بأخطر الألعاب والتسليّة بضحاياه وشديد الغضب وينتابه الغضب بسبب أتفه الأشياء، كما أنه يتسلى بأتباعه أيضاً، ويقتلهم بلا أي تأني، حيث أنه من المخلوقات التي لا تعرف الرحمة إطلاقاً، أثناء مُغامرة الأولاد في منطقته، قام بقتل خمسة من أتباعه إما بسبب استهانتهم به أو كذبهم عليه، يتحكم بمنطقته بشكلٍ غريب، فهو يستطيع تحريك الأرض ورؤية كل شبرٍ من منطقته، وله خدع سحرية كالذي فعلها مع الأولاد حينما تحكم فيهم عن طريق دُمى مُشابهة لهم، لخشوب شخصية مقيتة وخبيثة وهو مُتصّنع بالكذب والخداع، من أسلحته، الخيوط التي يُطلقها والتي تتحكم بأعدائه مثل الدمى، وكثيراً ما استخدم هذا الأسلوب لجعل أعدائه يقتلون بعضهم البعض، ومن أسلحته كذلك الأنف الدوّار الذي يقوم بحفر الأشياء بطريقة سلسة، كما يملك قطعة خشب على شكل الصليب يرميها على أعدائه وتعود له، ويملك مطرقة شرارة حيث تُستعمل استعمال المُسدق في إطلاق الرصاصات، ولخشوب سلاح أخير وهو الاستعانة بمنزله كمقاتل له، ويُعد هذا الأسلوب من أخطر أساليبه، بالإضافة إلى أنه يستعمل جميع أساليب الخداع والكذب في مناوراته، وله أسلحة فردية في منزله مثل البنادق والقنابل.
كركوش يُطلق عليه في الإصدار الياباني اسم موقيندرامون (باليابانية: ムゲンドラモン)، هو أحد سادة الظلام الأربعة وأكبرهم حجماً، يحتل منطقة المدينة من الجبل الحلزوني الذي تكوّن من المناطق المُسيطرة من قِبل سادة الظلام، يُعتبر جسمه مُتشكلاً من المعادن والفولاذ بنسبة كاملة، ويُعتبر أقوى مخلوق رقميّ من نوع الآلات على الإطلاق، ويُطلق عليه لقب "إمبراطور المعادن"، له بُنية فولاذية صلبةٌ جداً، وحجمه ثقيل للغاية، بإمكانه تدمير أي مادة تقف أمامه من أحجار وبٌنيان ومعادن، جسده مُستلخص من عدة مخلوقات رقميّة بعضها ظهر في هذا الجُزء والبعض الآخر ظهر في الأجزاء الأخرى، وعلى سبيل المثال، فمفصل ركبته على شكل رأس فولاذ، وذراعه الأيسر مثل ذراع صنديد المُدرع، وذراعه الأيمن مثل ذراع فرتوك، وكذلك فكه السُفلي وقاذفات الصواريخ فهي مُستلخصة من مخلوقات أخرى، يُعتبر كركوش مثل غيره من سادة الظلام؛ لا يرحم أياً من أعدائه ولا من أتباعه إذا أخطأوا في أمرٍ ما، وهي أكثر صفة يتشاركون فيها، حيث أنه يهوى التدمير بكل أشكاله وصوّره، ورُغم ضخامة جسده، فإن له القدرة على التحرك في أسفل الأرض واختراق الجدران بسهولة تامة وبسرعةٍ كبيرة، وله أسلحةٌ كثيرة، منها اليد اللامتناهية التي تُطلق انفجار الطاقة، وله القدرة على تفجير نفسه بانفجار ضخم يقضي على كُل من حوله، وله طلقات ناريه في ذراعه اليُمنى تُسمى بطلقات التنين، وهي ضربات قاضية وخطيرة ووميضها يُشبه أسطورة التنين، كركوش له القدرة على التغذية الذاتية من خلال الأنابيب الحمراء الضخمة الموجودة في جسده، وله أذرع فولاذية ومخالب، من شأنها تحطيم أقوى المعادن، وله فك من المعدن الصلب، كما أنه شكله مرعب ومُخيف.
طنبور يُطلق عليه في الإصدار الياباني اسم بييمون (باليابانية: ピエモン)، هو زعيم سادة الظلام، والأكثر قوة فضلاً عن أنه أكثرهم قسوة، يحتل منطقة الأرض القاحلة في الجبل الحلزوني، وهي المنطقة الي تُمثل لُب الجبل، وله مركز خاص به في أعلاه، ويرأس مجموعة من شياطين المخلوقات الرقميّة، كما أنه يُحب التهريج والضحك لغير سببٍ واضح، وله شعور ممزوج بالفكاهة مع السادية، ويحب التسلي بضحاياه، كتحويلهم إلى دُمى، أو جعلهم يتعثرون على كرات السيرك، تغطي على صفاته الكثير من الغموض والعجب، حيث أن صورته السلوكية لا تُعطي انطباعاً عن أنه أقوى زعماء سادة الظلام، له وجه يُشبه المُهرج ويغطي بقناع له لونين الأسود والأبيض، وكذلك يرتدي القميص الأحمر والبنطال الأخضر الفضفاض مثل ملابس المهرجين، وله طول فارع كطول الإنسان، له أساليب وخدع سحرية كثيرة كالذي يفعله السحرة في السيرك والمهرجانات، منها المشي على الكرة وارتداء أزياء المهرجين، ومنها رمي السيوف، وإخفاء الكائنات في المناديل، يحمل طنبور أربعة خلف ظهره، هذه السيوف ليست مثل السيوف العادية، فهي تخترق كافة الجمادات الصلب منها واللين، وهي قاتلة بحد ذاتها ويصل مدى سرعتها بشكل يفوق القدرة البصرية، ومن أسلحته الخدع السحرية؛ بما في ذلك التنكر والتحولات أو بارتداد هجمات الخصم، كما يستطيع التنقل في أي مكان شاء بسرعةٍ كبيرة، وله القدرة على تكوين رياح شديدة القوة من شأنها تشتيت انتباه خصومه، وله قوة كهربائية في يديه يصعق بها الخصوم. قام طنبور بتحويل الأولاد إلى دُمى صغيرة، وذلك عن طريق المناديل أثناء معركته الأخيرة معهم، صُنع طنبور من قشبل جنجل (أبوكاليمون) الذي أعطاه الخصائص لتكوين فريق سادة الظلام الذين يهدفون إلى القضاء على أبطال الديجيتال.
جنجل يُطلق عليه في الإصدار الياباني اسم أبوكاليمون (باليابانية: アポカリモン)، اسمه في الإصدار الأصلي مُشتق من مصطلح أبوكاليبس التي تعني نهاية العالم، هو مخلوق مجهول الهوية، غريب الهيئة، لا يُعرف كيف نشأ، وهو أقوى الوحوش الرقميّة على الإطلاق وأكثرها شراً وقسوة، ولا يوجد في العالم الرقمي من يُجابه قوّته، تعود قصة ظهور هذا المخلوق قبل سنين طويلة من مجيء الأول إلى العالم الرقمي، وقد ظهر نتيجة تشوهات في النسيج الزمني للعالم الرقمي، وقد سبب دماراً في العالم الرقمي، ولهذا، اضطرت المجموعة إلى استدعاء مجموعة من الأولاد وكان عددهم خمسة أولاد صغار لمقاتلته، استطاع الأولاد المذكورين من التصدي له ورميّه في زاوية الظلام، بعد ذلك استطاع العودة مرة أخرى من خلال الجدار الناري المسؤول عن حركة العالم الرقمي، وعاد للانتقام ولكن هذه المرة واجه ثمانية أولاد جدد غير الأولاد السابقين وهم أبطال السلسلة الأولى، جنجل هو من قام بصُنع سادة الظلام والوحوش الرقميّة المتوحشة التي زُرع بداخلها روح الشر والسلطة الساديّة على الضعفاء، وهو المسؤول الأول عن قوى الشر التي تظهر في العالم الرقمي. هيئته غريبة جداً، حيث أنه يرتكز على قاعدة ضخمة تصميمها هندسي دقيق ينبعث منها أذرع كثيرة فيها مجموع أسلحة الوحوش الرقميّة، ولديه جسد يتآكل وينمو من جديد، وهو مخلوق مخيف الشكل، أسلحته كثيرة جداً، وهي مجموع أسلحة زعماء الشر، مثل مخلب الموت للخفاش، وسوط الوطواط، ومدفع كركوش، وغيرها.