اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تأثير الكحول على كسب الوزن مستمر: إذ لم تجد بعض الدراسات أي تأثير، بينما وجدت الأخرى أثرًا لزيادة أو نقصان الوزن.
يرفع شرب الكحول من خطر الإصابة بالتهاب المعدة المزمن؛ كما أنه يمثل أحد أسباب تشمع الكبد، التهاب الكبد، التهاب البنكرياس في صورتيه الحادة والمزمنة.
خلُصت إحدى الدراسات إلى "اقتران الاستهلاك الخفيف إلى المعتدل للكحول بانخفاض معدل انتشار المتلازمة الأيضية، مع تأثير إيجابي على مستوى الدهون، محيط الخصر، ومستوى الإنسولين الصائم. هذا الافتران كان أقوى بين البيض وشاربي الجعة والنبيذ". وهذا أيضًا صحيح بالنسبة للآسيويين. كما وُجدت أيضًا علاقة ذات منحنى يائي بين شرب الكحول والمتلازمة الأيضية "إذ تشير نتائج الدراسة الحالية أن المتلازمة الأيضية ترتبط سلبًا مع الاستخدام الخفيف للكحول(1-15 جم/اليوم). ومع ذلك، "فإن نسب الاحتمالات للمتلازمة الأيضية ومكوناتها تميل إلى الزيادة مع زيادة استهلاك الكحول".
وجد الباحثون أن الشرب يقلل من خطر تكوين حصوات المرارة. بالمقارنة بالممتنعين عن شرب الكحول فإن خطر تكوين حصوات المرارة، مع التحكم بالسن، والجنس، والتعليم، والتدخين، ومعدل كثافة الجسم هو 0.83 للشاربين العارضين ومعتدلي الشرب (<25 مل إيثانول في اليوم)، 0.67 للشاربين المتوسطين(20-25 مل في اليوم)، و0.58 للشاربين الكثيفين. هذا الاقتران العكسي كان متسقًا عبر طبقات العمر، والجنس، ومؤشر كتلة الجسم". تواتر الشرب يحتمل أن يكون عاملاً:"الزيادة في وتيرة استهلاك الكحول أيضا تتصل بانخفاض المخاطر. بالجمع بين تقارير كمية وتواتر شرب الكحول، ارتبط نموذج الشرب الذي يعكس التعاطي المتكرر(5-7 أيام في أسبوع) لأي كمية من الكحول بانخفاض الخطر، بالمقارنة بغير الشاربين. وفي المقابل، لم يُظهر تناول الكحول النادر (1-2 يوم في الأسبوع) صلة ذات أهمية مع المخاطر.
دراسة كبيرة ذاتية التبليغ نُشرت في عام 1998 لم تجد أي ارتباط بين مرض المرارة وعوامل متعددة بما في ذلك التدخين واستهلاك الكحول وارتفاع ضغط الدم واستهلاك القهوة. دراسة ذات أثر رجعي من عام 1997 وجدت أن استخدام شاربي الكحول لفيتامين ج (حمض الأسكوربيك) كمكمل اقترن بانخفاض معدل انتشار أمراض المرارة، ولكن هذه الرابطة لم يتم العثور عليها في غير الشاربين.
يشكل مرض الكبد الكحولي مشكلة صحية عامة رئيسية. فعلى سبيل المثال، في الولايات المتحدة يعاني حوالي 2 مليون شخص من اضطرابات الكبد المرتبطة بالكحول. يمكن أن يسبب تعاطي الكحول المزمنالكبد الدهني، تشمع الكبد، التهاب الكبد الكحولي. خيارات العلاج محدودة، وتستند في أغلب الأوقات على عدم مواصلة شرب الكحول. وفي حالات مرض الكبد الشديد الخطورة، فخيار العلاج الوحيد قد يكونزراعة الكبد من متبرع ممتنع عن شرب الكحول.
تجرى بعض الأبحاث على فعالية مثبط عامل نخر الورم في العلاج. بعض الأدوية التكميلية مثل، لسلبين المريمي، قد تأتي ببعض النفع. كما يعتبرالكحول سببًا رئيسيًا لسرطان الكبد في العالم الغربي، ممثلًا 32-45 في المائة من سرطانات الكبد. تصل حالات سرطان الكبد المرتبطة بالكحول إلى نصف مليون شخص في الولايات المتحدة. كما يرفع شرب الكحول العتدل أيضًا من من خطر الإصابة بأمراض الكبد.
يشكل تعاطي الكحول سببًا رئيسيًا لالتهاب البنكرياس الحاد والتهاب البنكرياس المزمن. كما يمكن أن يسبب التهاب البنكرياس الكحولي ألمًا شديدًا بالبطن وربما يتطور إلى سرطان البنكرياس. يتسبب التهاب البنكرياس المزمن دائمًا في سوء الامتصاص المعوي، ويمكن أن يسبب داءالسكري.