اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ مراكز انتشار هذا النوع من الثعابين جعلَ من الصعب التقاط صورٍ لهم أو الإمساك ببعض العيّنات لغرض البحوث العلميّة؛ كما أنّه من الصعب نقلُ عينات كبيرة جدًا إلى المتاحف، حيثُ أن جلد الثعبان قد يمتدّ في بأكثر من 50% خِلال عمليّة النقل. جديرٌ بالذكر هنا أنّ التقارير التي لا تحتوي على دليلٍ ماديّ تَبقى مشكوكًا فيها طالما لم تُقدّم من قِبَل علماء أحياء معروفين حيثُ أنّ بعض الأفراد يُبالغون في حجمِ أنواعٍ من الأناكوندا الخضراء – أو أيّ أناكوندا أخرى – من أجلِ الترويج لأنفسهم أو سرد حكاية مثيرة أو يكونون على الأقل غيرُ مدربين تدريبًا كافيًا على أساليب القياس الدقيقة كما تَبقى التقارير المقدمة من قِبل علماء دون أدلة مشكوكٌ فيها هي الأخرى لأن العلماء المدربين في كثيرٍ من الأحيان يُبالغون في تقدير حجم الأناكوندا قبل الوصول لها. وفقًا لموسوعة غينيس للأرقام القياسية فإنّ هذا النوع قد بُولغ كثيرًا تقديرِ حجمه مقارنة بأيّ حيوان حيّ آخر. في الوقت نفسه؛ من الصعب تحديد الحجم الأقصى الممكن أو المعقول لأنه من المعروف أن الأناكوندا تستمر في النمو طوال حياتها ولهذا تُعتبر التقارير القديمة غير دقيقة نظرًا للظروف التي قسيت فيها وعُمر الثعبان آنذاك وعددٍ من العوامل المؤثرة الأخرى.