English  

كتب difficulty accessing archaeological sites

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

صعوبة الوصول إلى المواقع الأثرية (معلومة)


الهدف الرئيسي من هذا البحث هو دراسة الفرص المتاحة لصياغة مبادئ واستراتيجية لتحسين إمكانية الوصول إلى المواقع الأثرية, التي تقع تحت مسؤولية هيئة الرقابة الأثرية، فضلا عن دراسة البيئة التنظيمية والتقنية واحتمالات التنفيذ، لتسهيل الوصول إلى المعالم الأثرية بشكل عام وإلى المواقع المجهولة بشكل خاص (مثل رجم خلدا ورجم أبو نصير).

في المدينة المعاصرة، المعالم الهامة والمواقع الأثرية تتعايش مع وظائف النسيج الحضري الحديث. احتياجات المدن اليوم غالبا ما تتعارض مع الحاجة إلى الحفاظ على التراث الثقافي والحلول عادة ليست بالبسيطة أبدا.

الزيارة لموقع أثري هي فريدة من نوعها وهي ما تمثل دافعا وجاذبية للسياحة في الأردن. هذه الزيارة، التي هي على اتصال مباشر مع الموقع، هي تجربة أصيلة لا يمكن الاستغناء عنها أو استنساخها بالوسائط التكنولوجية الحديثة. أثناء زيارة لموقع تعمل على تفعيل الحواس الخمس، والمحفزات النفسية التي يتلقاها الزائر، هي شيئا فريد من نوعة. وبالتالي، في سياق السياسة الوطنية للسياحة والثقافة يجب أن يتم التركيز بصفة خاصة على كل شيء لحفظ وتعزيز المواقع الأثرية والمعالم.

في العديد من المواقع الأثرية في الأردن هناك صعوبات يواجها الزائر, مثلاً

  • عدم وجود تفاهم وأعلام وتعليم في ما يتعلق بالمتاحف والمعالم والمواقع الأثرية.
  • وجود حواجز معمارية
  • عدم وجود إمكانية للوصول والشمول. غالبية السكان لا تهتم بالتاريخ، أو حتى بجود مواقع أثرية هامة (مثل رجم خلدا, أو رجم أبو نصير) (خربة مربط بدران), حتى في الحالات التي تكون فيها, هذه الآثار, بجوار مساكنهم، لأن هذه الآثار ليس معلن عنها, ليست محمية وغير مدرجة في الجولات السياحية المحلية أو الدولية. لذلك جهل السكان بأهمية هذه الأماكن وإهمال المؤسسات المختصة في صيانة وحماية هذه المواقع هي العوامل الرئيسية التي تُبقي هذه المواقع مهجورة، وتدريجياً تندثر وتحاصر وتختفى خلف الجدار الخرسانية لما يسمى بالمجمعات السكنية الحديثة.

النتيجة الرئيسية لهذا البحث هو الحث على تعزيز الإجراءات التي تمكن من الوصول بسهولة إلى المواقع الأثرية وخصوصاً لذوي العاقات. وهذة تشكل نقطة بداية لسلسلة من الإجراءات الرامية إلى تحسين إمكانية الوصول والشمول، للاثار، سواء في المدينة أو في البلد، للمساعدة في جعل المدينة أكثر إنسانية وودية.

إجراءات منهجية منظمة

من الواضح انة لم يتم حتى الآن دراسة إمكانية الوصول إلى هذة المواقع الأثرية المخفية، ولم تتخذ إجراءات منهجية منظمة للترويج لها. هناك الحاجة الماسة لتنفيذ بعض التدخلات الضرورية في هذه المواقع الأثرية، مثل :

  • حفظ سلامة الزوار الذين يغامرون في زيارة هذة المواقع.
  • فهرسة وتحديد المواقع. هذه هي عملية معقدة, ملحة وضرورية، والتي يجب أن تتم بالدقة العلمية لتجنب الحلول الغير مستقرة وإهدار الموارد.
  • توفير وسائل النقل العام من وإلى الآثار،
  • توفير أماكن وقوف السيارات، المخصصة أيضاً لسيارات المعاقين.
  • الاهتمام بنظافة وصيانة المواقع الأثرية والمعالم وتدابير لضمان استمرارية هذا الاهتمام.
  • وضع علامات سياحية خاصة في المواقع الأثرية وفي المناطق ذات صلة بها.
  • إنشاء بالقرب من المواقع الثرية خدمات تسمح للزوار من تلبية احتياجاتهم الفردية ،مثل إنشاء دورات مياه. منصة للمعلومات، آلة صراف آلي، وما إلى ذلك. وجود نظم قائمة مهيئة لمساعدة الناس على فهم المواقع التي يتواجدون فيها.
  • عدم السماح، باي حال من الأحوال, تدخلات في المناطق الأثرية تؤدي بشكل مباشر أو غير مباشر إلى إعادة بناء أو ترميم، ما لم يكن هناك تصريح صادر من الهيئات المعنية.
  • إنشاء وتعزيز المساحات الخضراء في المناطق المحيطة بالمواقع الأثرية, وزرع سياج من شجيرات لعزل هذة المواقع الأثرية عن المباني الحديثة القائمة وعن مرآب السيارات، وتصميم الإضاءة المناسبة لجعل هذة المواقع مرئية في الليل.

كتابة هذه القائمة من الإجراءات يمكن أن تكون الخطوة الأولى في الاتجاه الصحيح، لتشجيع وتوسيع نطاق فهمنا للتراث, ليشمل كامل المواقع الأثرية في مدينة عمان، وعبر الأردن، وإلا فإن العديد من هذه المواقع ستظل في هجران كامل. إيلاء الاعتبار الواجب للتراث المعماري, يتم من خلال سلسلة من المبادرات لفهم تراثنا الثقافي الغني والحفاظ علية بشكل أفضل.

تعريف الفئات السكانية التي تستطيع زيارة المواقع الأثرية

من المستحسن أن تشمل هذه الفئات جميع المواطنين. إذا لم يكن ذلك ممكنا، فإن الهدف هو شمل أكبر عدد ممكن من الناس.

وبالنسبة للفئات "الرئيسية" للزوار المعاقين وكبار السن، التسهيلات الضر وريه يمكن ان تكون:

  • المشاكل حركية : "ربط المستويات المختلفة باستخدام أرصفة مائلة أو سلالم (ثابتة أو متحركة) ،حلول مريحة بشأن النظم والخدمات المختلفة مثل المرا مشاكل بصرية : أنشاء "ممرات" خالية من العقبات، وتعزيز المهارات الحسية للأقدام، من خلال استخدام مواد خاصة، أدوات للقيام بزيارات تسترشد بالصوتية، واستخدام نسخ وخرائط بارزة للمواقع وللمعارض. تعزيز مفهوم الرائحة باعتبارها جهاز استشعار، التي من خلالها يمكن للشخص معرفة مكان ما من خلال رائحة طبيعية أو اصطناعية.
  • مشاكل سمعية : تفسيرات "بصرية"، ونص، ورسوم توضيحية (يفضل استخدامها بكثرة نظراً لوجود عدد كبير من الزوار الأجانب)، فرص وجود جولات بمرافقة مرشدين يعرفون لغة الإشارة.

مشاكل إدراج التغييرات الضرورية

مشاكل إدراج التغييرات الضرورية في المواقع الأثرية هي مماثلة تماما لادراج مبنى حديث في النسيج الحضري التقليدي. في هذا الصدد، يمكننا أن نميز أساليب النهج التالية:

  1. نهج التعارض المتطرف: مواد حديثة والألوان جاذبة للاهتمام.
  2. نهج الإدراج المتطرف: تدخلات كجزء لا يتجزأ, مخبأة في الموقع الاثري، بما في ذلك استخدام مواد وألوان مساوية للموقع.
  3. نهج معتدل : التدخلات توضع في النصب دون اخفائها أو دمجها كجزء من الموقع, ولكن متميزة، كما، في النهج الحالي لترميم المعالم المهمة.

الطريق الذي سيتم اختياره في النهاية يعتمد على الفلسفة العامة للهيئة المسؤولة وفي المقام الأول على قدرة المصمم.

ترويج المعلومات عن إمكانية الوصول إلى المواقع الأثرية والمعالم في المنطقة

توفير معلومات موثوقة عن المواقع الأثرية وإمكانية الوصول إليها وكذلك، إذا ما سمحت الظروف بذلك، عن إمكانية الحركة مستقلة داخل تلك المواقع. تزويد الزوار بالمعلومات الصحيحة عن حالة وسائل النقل لتسهيل حركتهم من وإلى المواقع وكذلك في داخلها، وكذلك توفير فرص الحصول على معلومات عن الموقع عن طريق إنترنت. أي إنشاء صفحة على شبكة الإنترنت تحتوي على معلومات بشأن إمكانية الوصول إلى عدد من الأماكن العامة، ومن بينها المتاحف والمعالم.

مواصلات من وإلى المواقع

  • مثالياً ،يفضل ان تكون وسائل النقل العام من وإلى الموافع الأثرية مستقلة، اما إذا النقل تتم بسيارة خاصة : يجب أن يكون هناك أماكن لقوف السيارات المخصصة لسيارات أيضاً للمعاقين.
  • استخدام حافلات خاصة صغيرة الحجم؛
  • استخدام سيارات الخاصة وماقف لها؛
  • استخدام سيارة اجرة خاصة (تاكسي)؛
  • ينبغي توفير مواقف لضباط الشرطة, لضمان الامن وحرية الوصول إلى مداخل المواقع،

تعاون جميع الأطراف المعنية

تشغيل وسائل النقل لتسهيل الوصول للموقع, تتطلب تعاون من جميع الأطراف المعنية وتعزيز دور كل منها :

  1. الإدارة المحلية : يمكن أن توفر استخدام الحافلات الصغيرة ا. كذلك، تصميم أماكن لوقوف السيارات، بما في ذلك وضع الافتات المناسبة. أبعد من ذلك، يمكن ان تعمل الترتيبات اللازمة لتوفير مساحة محيطة بالموقع وتسهيل الوصول إليها، عن طريق الأرصفة المائلة. أخيرا، قد الكشف عن خصائص سهولة الوصول إلى الموقع عبر المواقع الرسمي للبلدية أو من خلال منشورات محددة (مثل دليل الحركة في المدينة) ؛
  2. جمعيات المعوقين : أنها يمكن أن تسهم تعليقاتها البناءة للتصميم الصحيح وتقييم الحلول المقترحة.
  3. العمال والمستخدمين على النصب التذكاري : ينبغي لها أن تسعى إلى المشاركة في # حلقات دراسية بشأن الاحتياجات الخاصة للمعاقين وكبار السن، # هيئة إدارة الآثار يجب أن توفر تخطيط سليم وتنفيذ التغييرات وصيانتها.
  4. العاملين في قطاع السياحة لترويج سوق السياحة، وينبغي أن تكفل الإجراءات اللازمة لإنشاء مثل هذه الخدمات، وخلق فرص سياحة خاصة للمعاقين وكبار السن.
  5. أدلاء سياحيون: يجب أن يستعلموا عن الاحتياجات الخاصة للمعوقين، وبالتالي على وسائل الاتصال والسلوكية الملاءمة لهؤلاء الناس. بعض هؤلاء المهنيين يجب أن يتعلموا لغة الإشارة.
  • طالع أيضًا: عمان (مدينة)
المصدر: wikipedia.org