English  

كتب difficulties encountered in carrying out the operation

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الصعوبات التي واجهت تنفيذ العملية (معلومة)


كان الجزء الخاص من عملية الصدمة (الصدمة 35) أول عملية إغارة "برية" إسرائيلية في العمق المصري. وبالرغم من نجاح العملية وتحقق جميع أهدافها وعدم خسارة الجانب الإسرائيلي أي أفراد أو معدات، إلا أن العملية واجهت العديد من الصعوبات والتعقيدات:

  • قبل انطلاق المروحيات للعملية، اكتُشفّ عٌطل في مروحية القيادة (التي كانت أيضاً تقود القوة البرية) وأدى استبدالها إلى تأخير مدته 7 دقائق عن الجدول الزمني المُخطط له (19:07 بدلًا من الساعة 19:00 ).
  • تعطل مقياس الارتفاع لإحدى طائرات الهليكوبتر التي كانت تحمل المظليين واضطر الطيار إلى إضاءة أضواء الهبوط لكي لا تصطدم الطائرة بالأرض عند هبطوط القوات. مما كان سيعرض القوة لخطر اكتشافها.
  • لم تكن بيانات الأرصاد الجوية صحيحة (كانت سرعة الرياح المتوقعة 30 عقدة بدلاً من 6-8 عقدة ودرجة الحرارة 30 درجة بدلاً من 20 درجة) مما جعل ذلك صعباً على المروحيات عند إنزال حمولتها.
  • مع بداية تحرك قوات المظليين، اكتُشفّ أنه من المستحيل إقامة قناة اتصال مع مركز القيادة في سيناء بسبب الاختيار غير الصحيح للترددات ونوعية معدات الاتصال، وتقرر مواصلة العملية دون أي اتصال بمقر القيادة، على الرغم من خطورة ذلك بحيث لن يكون من المستطاع طلب المساعدة في حالة تعقد العملية في مصر. وفي وقت لاحق خلال نفس الشهر ولتلافي تلك الأخطاء في المستقبل، جرت تدريبات على استخدام معدات الاتصال بين مقر القيادة والمروحيات وأفراد قوة المهمة وجاءت التقارير كلها في وقت واحد.
  • كانت القنابل التي زرعت في قاعدة المحولات مضبوطة للانفجار بعد 30 ثانية من تفعيل صواعقها حينها لم يكن المظليون قد ابتعدوا بالقدر الكافي، وبينما كانوا يركضون طلباً للنجاة، أطاح بهم الانفجار أرضاً لكنهم لم يصابوا بسوء.
المصدر: wikipedia.org