اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك بعض التساؤلات التي تدور حول كيفيّة تمكن السير جورج إفرست من تسلق هذا الجبل، وكيف استطاع احتمال الضغط الجوي المختلف هناك في وقت لم يتم فيه اكتشاف المُعدات المُتطورة المُستخدمة لتسلق ومنها عبوات التزويد بالأكسجين. لم يتمكن أحد من عبور الجهة الشماليّة من الجبل فقد فشلت الحمالات البريطانيّة في ذلك، وكما قضى فيها أوائل الضخايا المعروفين هناك ومنهم جورج مالوري وأندرو إيرفين وذلك في عام 1924 ميلاديّة. وفيما بعد تَمّ ترخيص تسلق الجبل ولكن من الناحيّة الجنوبيّة الشرقيّة والت تعد أقل خطورة من الجهة الشماليّة، وكان أدموند هيلاري وتنزينج نورجاي أول من تمكن من الوصول إلى القمة وذلك بحلول عام 1953 ميلاديّة بعد 3 سنوات من ترخيص تسلق الجهة الجنوبيّة.