English  

كتب differentiate between terms

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التفريق بين المصطلحات (معلومة)


تقليدياً، الأجرام الصغيرة التي تتخذ من الشمس مداراً لها تم تصنيفها على أنها كويكبات، ومذنبات، ونيازك، على أن أي جرم ذو قطر يبلغ أقل من عشرة أمتار يطلق عليه نيزك ، كذلك فإن مصطلح "كويكب" غير محدد لأنه لم يتم تعريفه رسمياً، في مقابل مصطلح كوكب صغير الذي يفضله الاتحاد الفلكي الدولي.

في عام 1995 قدمت ورقة علمية لتعريف النيزك بما في ذلك حدود الحجم. لم يكن مصطلح "الكويكب" من الكلمات اليونانية "مثل النجوم".

ومع ذلك، في أعقاب اكتشاف الكويكبات التي يقل حجمها عن عشرة أمتار، نقحت ورقة روبن وغروسمان في عام 2010 التعريف السابق للنيزك على الأجسام التي يتراوح حجمها بين 10 ميكرون و 1 متر من أجل الحفاظ على التمييز بين الكويكبات والنيازك. أصغر الكويكبات المكتشفة (استنادًا إلى الحجم المطلق H) هو 2008 TS26 مع H = 33.2 و 2011 CQ1 مع H = 32.1 مع حجم مقدر بحوالي 1 متر.

في عام 2006 تم تقديم المصطلح "جرم نظام شمسي صغير" ليشمل كُلاً من أغلب الكواكب الصغيرة، بالإضافة إلى المذنبات ، أما مصطلح كوكب مصغر، فإن له معنى مشابه ولكن يفضل الفلكيون استخدامه عندما يكون السياق متعلقاً باللبنات الأولى الصغيرة التي تشكلت منها الكواكب، والتي تواجدت عندما كانت المجموعة الشمسية في طور التشكل، سيريس، وفيستا 4، وبالاس 2، هي أكبر الأجرام الموجودة في حزام الكويكبات وكانت قد نمت إلى درجة الكوكب الأولي، أما سيريس فإنه الكوكب القزم الوحيد في المجموعة الشمسية الداخلية.

عندما يتم ايجاد الكويكبات، فإنها تظهر على أنها متميزة عن المذنبات، ولم يكن يوجد مصطلح موحد لكلاهما حتى العام 2006، حينما تمت صياغة مصطلح " جرم نظام شمسي صغير"، الفرق الأساس بين الكويكب والمذنب هو أن الأخير يطلق (ذيل) أو ذنب بسبب عملية التغزية للجليد المتواجد على مقربة من سطحه، وذلك بسبب تأثير أشعة الشمس عليه، بعض الأجرام قد انتهى بها المطاف إلى أن حصلت على تصنيفين، لأنه في البداية قد تم تصنيفها على أنها كواكب صغيرة، مع مرور الزمن وجد أنها تحتوي على "نشاطات" مذنبية، والعكس صحيح، فقد تم تصنيفها أولاً على أنها مذنب، ومع مرور الزمن وجد من خلال استنفاد المواد المتطايرة على سطحه أنه في الحقيقة كويكب وليس مذنب، فرق آخر يظهر جلياً أن المذنب ذو مدار شاذ يختلف عن أغلب الكويكبات، في ذات الوقت الذي يظهر فيه أن الكويكبات ذات المدارات الشاذة ليست في الحقيقة سوى مذنبات منقرضة ، أو مذنبات هادئة.

على مدار قرابة قرنين من الزمان، منذ اكتشاف سيريس في عام 1801 وحتى اكتشاف أول قنطور (شيرون 2060) في عام 1977، أغلب الكويكبات المعروفة كانت تمضي معظم وقتها سائحة عند مدار المشتري، على أنه توجد كويكبات تسيح في مدارات أبعد من ذلك مثل هيدالجو 944، حيث أن مداره أبعد من المشتري بكثير في معظم الوقت، في حين بدأ الفلكيون باكتشاف أجرام متزايدة في مدارات أبعد من المشتري تم تسميتها بالقناطير، وتم ترقيمها تماماً مثل ترقيم الكويكبات، على أن هناك جدلٌ قائم حول ما إذا كان يجب تسميتها بالكويكبات أم يتم إطلاق تسمية جديدة عليها، لكن على أية حال فإنه عندما تم اكتشاف الأعداد المتزايدة لتلك الأجرام فإنه قد تم ابتداع تسميات جديدة لها مثل: "جرم وراء نبتوني"، "حزام كايبر"، "قرص متفرق"...إلخ، هذه الأجرام تحتل المناطق الباردة في المجموعة الشمسية، لذا من البديهي أن يظل الجليد فيها محتفظاً بصلابته، وبالتالي لا يتوقع من الأجرام الموجودة في تلك المناطق أن تظهر نشاطات مذنبية (تلك النشاطات على سبيل وجود ذنب غازي)، أما إذا قامت تلك الأجرام بالشروع بالتقدم نحو مسافات أقرب إلى الشمس فإن تلك النشاطات ستتصاعد إلى حد كبير بسبب أشعة الشمس التي تضرب سطحها وتحفز عمليات التغزية.

أكثر تلك الأجرام بعداً عن الشمس هي تلك المتواجدة في حزام كايبر، وتجدر ملاحظة أنه تم إطلاق لفظة "أجرام" لأجل تجنب تسميتها بكويكبات أو مذنبات ، ويعتقد أن تركيبة تلك الأجرام غالباً متقاربة مع تركيبة المذنبات ، على أن بعضها قد تكون له تركيبة الكويكبات، كذلك هذه الأجرام غالباً ليست ذات مدارات شاذة كما هو الحال مع المذنبات، والمكتشف منها يبدو أكبر من نواة المذنب التقليدية، أما سحابة أورط، فهي ليست إلا افتراضاً نظرياً يعتقد فيها أنها تحتضن المذنبات الساكنة، حالات الرصد والاستطلاع والتقصي الحديثة مثل الفتات المذنبي الذي تم التقاطه من قبل المركبة الفضائية ستارداست تؤدي إلى تقليل الفجوة بين الكويكبات والمذنبات وتساعد على زيادة استيعاب الفروقات بينها.

في بعض الأحيان، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بتقديم عرض لغير المتخصصيين الفلكيين، فإن الأجرام التي تقع في مدارات أبعد من المشتري يطلق عليها كويكبات ، على أن هناك تزايداً ملحوظاً في مسألة حصر تسمية كويكب على تلك الأجرام الموجودة في المجموعة الشمسية الداخلية ، وهي: حزام الكويكبات، الأجرام القريبة من الأرض، والطروادات المشتريّة. عندما قام الاتحاد الفلكي الدولي بتقديم مصطلح "جرم نظام شمسي صغير" في 2006 ليشمل أغلب الأجرام سالفة الذكر التي تم تصنيفها ككوكب صغير، فإن الاتحاد قام بابتداع مصطلح "كوكب قزم" ليطلق على أكبر الكواكب الصغيرة، وهي تلك التي تستطيع تشكيل نفسها بحيث تتخذ شكلاً بيضاوياً عن طريق قوة الجاذبية الخاصة بها، وبناء على قول الاتحاد، فإن المصطلح "كوكب صغير" يمكن استخدامه ولا بأس فيه، لكن مصطلح "جرم نظام شمسي صغير" سيتم تفضيله أكثر، حالياً لا يوجد سوى جرم واحد فقط توفرت فيه متطلبات إطلاق تسمية كوكب قزم، وهو أكبر كويكبات الحزام سيريس، ذو القطر البالغ أكثر من 975 كيلومتراً (606 ميل)، ووضع في فئة كوكب قزم.

المصدر: wikipedia.org