اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أكّد مختلف الأفراد في سياقات مختلفة تعريفات ومفاهيم مختلفة للثروة ومنها أنّها يمكن أن تكون عمليّة معياريّة ذات آثار أخلاقيّة مختلفة، حيث غالباً ما يُنظر إلى تعظيم الثروة على أنّه هدف أو يعتقد أنّه مبدأ معياري من تلقاء نفسه، أمّا آدم سميث فقد وصف الثروة في كتابه (ثروة الأمم) بأنّها: الإنتاج السنويّ للأرض والعمل في المجتمع، وهذا الإنتاج هو الأبسط والذي يرضي احتياجات الإنسان الذي يرجو منه الفائدة.
في الاستخدام الشعبيّ يمكن وصف الثروة بأنّها وفرة في البنود ذات القيمة الاقتصاديّة، أو حالة السيطرة، أو حيازة، وعادة ما تكون في شكل المال أو العقارات أو الممتلكات الشخصيّة، والشخص الذي يُعتبر ثرياً أو غنيّاً هو شخص تراكمت لديه ثروة كبيرة تزيد عن ثروات الآخرين في مجتمعهم أو ضمن مجموعة مرجعيّة واحدة.
إنّ تعريف الأمم المتّحدة للثروة هو تعريف شامل إذ إنّه إجراء نقديّ يشمل مجموع الصول الطبيعيّة والبشريّة والماديّة، ويشمل رأس المال الطبيعي، كالأراضي والغابات وموارد الطّاقة والمعادن، أمّا رأس المال البشريّ فهو تعليم السكّان ومهاراتهم، ويشمل رأس المال الماديّ كالمصنع، والآلات والمباني والبنية التحتيّة.
إنّ مفهوم الثروة يختلف أيضاً عبر الزمن، وقد أدّت الاختراعات الحديثة الموفّرة للعمالة وتطوير العلوم إلى تحسّن كبير في مستوى المعيشة في المجتمعات الحديثة، حتّى بالنسبة لأفقر الناس.
إنّ هذه الثروة النسبيّة عبر الزمن تنطبق أيضاً على المستقبل، وبالنظر إلى هذا الاتجاه من التقدّم البشريّ، فمن الممكن أن يُعتبر مستوى المعيشة الذي يتمتّع به غنيّ اليوم فقيراً بالنسبة للأجيال المقبلة، وأكّد التصنيع على دور التكنولوجيا، وتمّت أتمتة العديد من الوظائف، واستبدلت الآلات مكان العمّال، بينما أصبح العمال الآخرون أكثر تخصّصاً، أصبح التخصّصّ العمّالي حاسماً للنجاح الاقتصادي، ومع ذلك أصبح رأس المال المادّي كما أصبح معروفاً اليوم يتألّف من رأس المال الطبيعي، ورأس المال الأساسي.