اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُطلق مصطلح الإسهال (بالإنجليزية: Diarrhea) على الإخراج المائي أو الرخو للبراز لدى الطفل أو على التبرز المتكرر بصورة أكبر من الوضع المعتاد لديه، وتجدر الإشارة أنّ الإسهال لا يُعدُّ مرضًا بحد ذاته وإنّما عرض للعديد من الأمراض، ويحدث في مرحلة معينة عند كل طفل تقريبًا، ويُصنّفُ الإسهال على أنّه إمّا إسهال حادٌ قصير الأمد يستمر لمدة يوم أو يومين ثمّ ما يلبث أن يختفي، أو إسهالٌ مزمنٌ طويل الأمد يستمر لبضعة أسابيع، ووفقُا لمنظمة الصحة العالمية يوجد ما يقارب 1.7 مليار حالة إسهال لدى الأطفال على الصعيد العالمي في كل عام، ولعل أفضل طريقة للوقاية منه هي الحفاظ على النظافة الصحية بما في ذلك شرب المياه النظيفة واستعمال المرافق الصحية الملائمة.
توجد العديد من الأسباب المؤدية لحدوث الإسهال لدى الأطفال، وتختلف هذه الأسباب من حيث مدى شيوعها، حيث يمكن بيانها فيما يأتي:
تتعدد الأعراض المصاحبة للمعاناة من الإسهال لدى الأطفال، وحقيقةً تختلف هذه الأعراض من فرد إلى آخر، وتجدر الإشارة أنّ الإسهال المزمن قد يشير لوجود مرض جديّ عند الطفل، لذا إن كان الطفل يعاني من أحد أو كافة الأعراض التي سيتم ذكرها بصورة دائمة فإنّه يجب مراجعة الطبيب المختص، وفيما يأتي أهم الأعراض المصاحبة للإسهال:
من أجل تشخيص الحالة يلجأ الأطباء لطرح الأسئلة حول الأعراض الظاهرة على الطفل المصاب وأخذ التاريخ الطبي الخاص به، ويتبع ذلك إجراء فحص بدني للطفل، وتجدر الإشارة أنّه في حال استمر الإسهال لمدة تقل عن أسبوعين دون ظهور أي أعراض تحذيرية فمن المحتمل أن يكون السبب الكامن وراء المعاناة من الإسهال هو التهاب المعدة والأمعاء الفيروسيّ وحينها لا يحتاج الطفل للفحوصات في العادة، ومع ذلك في حالة الاشتباه بوجود سبب آخر أو في حال وجود علامات تحذيرية فإن الطبيب سيوصي بإجراء عدة فحوصات يمكن بيانها فيما يأتي:
يختلف العلاج باختلاف عُمر الطفل وصحته ومدى خطورة حالته بالإضافة إلى الأعراض الظاهرة عليه، ومن المهم القول إنّ الجفاف هو مصدر القلق الأساسي في حال المعاناة من الإسهال، وبالتالي في معظم الحالات يتضمن العلاج تعويضًا للسوائل المفقودة، ومن ذلك شرب الطفل للكثير من السوائل، وفي حال كانت الطفيليات هي المسبب فعندها يتم استخدام مضادات الطفيليات لعلاجها، أمّا في حالات البكتيريا فيمكن استخدام المضادات الحيوية، ولكن نظرًا لقدرة الجسم على مقاومة العدوى بنفسه فإنّه لا يُنصح باستخدامها في بعض أنواع العدوى البكتيرية ومعظم أنواع العدوى الفيرسية، حيث تختفي العدوى هنا من تلقاء نفسها، أما الأطفال الذين لم يصابوا بالجفاف والقيء أثناء الإسهال فيوصى باستمرارهم بالنظام الغذائي ذاته مع الرضاعة الطبيعية كالمعتاد، ويُسمح بإضافة أجزاء صغيرة من الطعام لنظامهم الغذائي الأمر الذي قد يقلل من فترة نوبة الإسهال، ويمنع استخدام الأدوية المضادة للإسهال التي تصرف دون وصفة طبية دون استشارة الطبيب.
يوصى بإطعام الأطفال الذين يعانون من الإسهال وجبات صغيرة خلال اليوم بدلًا من ثلاث وجبات كبيرة، كما يُفضل إطعامهم بعض الأطعمة المالحة، وحقيقةً لا يُوصى باتباعهم أي نظام غذائي معين، ولكن غالبُا ما يفضل تزويد الأطفال بالأطعمة الخفيفة كمثل هذه الأطعمة:
أما إذا كان الطفل المصاب بالإسهال رضيعًا فيُنصح بالاستمرار بإرضاعه رضاعة طبيعية، فغالبًا ما يعانون من الإسهال لفترة زمنية أقل من غيرهم، أما إن كان الطفل معتادًا على الرضاعة الصناعية فيُنصح بالاستمرار بها.
يُنصح باتباع الإرشادات التالية وذلك لتجنب خطر الإصابة بالإسهال:
تتحدّث اختصاصية طب الأطفال الدكتورة فداء الغرابلي عن الإسهال لدى الأطفال ومخاطره.