اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
دار حوارٌ بين هرقل وأبو سفيان أخبر عنه أبو سفيان -رضي الله عنه- بعد إسلامه، فكان ممّا سأل عنه هرقل؛ قوّة النبي، وعدد أتباعه، وفيما إن كان أحد من أتباعه يرتدّ عن دينه بعد اتّباعه، وسأله عن صدق النبي من كذبه، وسأله عن نسبه صلّى الله عليه وسلّم، وكان الواضح من أسئلة هرقل رغبته بمعرفة دقائق الأمور عن النبيّ، وذلك يدلّل أنّه كان متّبعاً للديانة النصرانية، وذو علمٍ وحكمةٍ رفيعين، وقد كانت إجابات أبي سفيان كلّها صادقةً برغم عداوته للنبي حينها، فأجاب أنّه من أفضل الناس نسباً، وأنّه لم يُعهد عليه كذبُ قطّ، وذكر له أنّ أتباعه ضعفاء لكنّهم يتزايدون، ولم يرتدّ أحدٌ منهم عن الدين بعد اتّباعه.