هناك عدة طرق يمكن استخدامها لتشخيص الإصابة بالتهاب الشريان الصدغي، ومن هذه الطرق ما يلي:
- الفحص البدني: حيث يقوم الطبيب بفحص منطقة الرأس، خاصّةً الأماكن التي توجد فيها الشرايين الصُّدغية في الرأس، وذلك للكشف عن وجود الألم عند لمسها.
- فحص الدم: بالرغم من أنّ فحوصات الدم وحدها لا تكفي لتشخيص الإصابة بالتهاب الشريان الصُّدغي، إلا أنّها من الممكن أن تُساهم في الكشف عنه، ومن هذه الفحوصات ما يلي:
- اختبار الهيموغلوبين (بالإنجليزية: Hemoglobin test): الذي يمكن من خلاله تحديد كمية الهيموغلوبين، وهو البروتين الحامل للأكسجين في الدم.
- اختبار الهيماتوكريت (بالإنجليزية: Hematocrit test): يحدد هذا الاختبار نسبة كريات الدم الحمراء من إجمالي حجم الدم.
- اختبار وظائف الكبد (بالإنجليزية: Liver function test): ويمكن عن طريق هذا الاختبار تحديد كفاءة عمل الكبد، وقيامه بوظائفه الطبيعية.
- اختبار سرعة ترسب الدم (بالإنجليزية: Erythrocyte sedimentation rate): حيث يقيس هذا الاختبار سرعة ترسُّب خلايا الدم الحمراء في قعر أنبوب الاختبار بعد مرور ساعة من تركه، فكلما كانت سرعة ترسب الدم أكبر، تكون هذه إشارة إلى وجود التهاب ما في الجسم.
- اختبار البروتين المتفاعل-C (بالإنجليزية: C-reactive protein): يتم في اختبار البروتين المتفاعل-C تحديد مستوى بروتين ما، يتم تصنيعه في الكبد وطرحه في الدم عند إصابة أنسجة الجسم بالضرر، وارتفاع مستويات هذا البروتين في الدم يدل على وجود التهاب في الجسم.
- أخذ خزعة: حيث يقوم الطبيب بأخذ خزعة من نسيج الشريان الذي يحتمل أن يكون مصاباً بالالتهاب.
- استخدام الموجات فوق الصوتية: (بالإنجليزية: Ultrasound) قد يزود استخدام الموجات فوق الصوتية الطبيب بمعلومات عن التهاب الشريان الصدغي.
المصدر: mawdoo3.com