اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُشكِّل العيِّنات المأخوذة من مرضى الإيبولا خطراً بيولوجيّاً شديداً وِفقاً لمنظمة الصحَّة العالميّة، وعليه يجب إجراء الاختبار في أعلى حدٍّ من ظروف الاحتواء البيولوجي، ويجدر بالكادر الطبِّي استبعاد الإصابة بالأمراض الأخرى قبل تشخيص الإصابة بفيروس الإيبولا، وفي حال وجود شكوك تُفيد باحتماليّة الإصابة بفيروس إيبولا؛ فيجب عزل المريض، ويتوجَّب على الكادر الطبِّي الإبلاغ بشكلٍ سريع عن وجود مثل هذه الحالات، وبشكلٍ عامّ يتمّ تشخيص فيروس الإيبولا من خلال الكشف عن وجود المادَّة الوراثيّة الخاصَّة بالفيروس في دم الشخص، أو بوله، أو مسحة الحلق، ويُمكن تشخيص الإصابة بهذا الفيروس بشكلٍ نهائي عبر إجراء عِدَّة فحوصات مخبريّة، وفيما يأتي بيان لأبرزها:
تجدر الإشارة إلى إمكانيّة التشخيص باستخدام الأجسام المُضادَّة من نوع (IgG) و(IgM) في المراحل الأكثر تقدُّماً من المرض، أو بعد تحقيق التعافي من هذه العدوى.