اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ القيام بترديد الأذكار الواردة في السنة النبوية الشريفة عقب الفريضة فيه خير وأجر كبير لصاحبه، ولكن من لم يقم بها فإنّه لا يلحقه إثم؛ لأن حكمها مستحبة وليست فرض، ولكن يضيع عليه أجر عظيم ويقصر في اتّباع سنة النبي، ولا ضير في تذكير المتكاسل عنها لما فيها من الفضل والأجر الجزيل، وهذا من باب الأمر بالمعروف التواصي بالحق والتحبيب بالطاعة ومن التعاون على إتيان البر والتقوى، مع أهمية أن يكون التذكير مع الحكمة والأسلوب اللين من غير توبيخ أو زجر، لأنه لا يوجد إنكار في ترك الأمور المستحبة، فباستطاعتكم أن تذكروهم بما لتلك الأذكار من أجر وثواب مثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم:"من قرأ آية الكرسيّ دبر كلّ صلاة لم يحل بينه وبين دخول الجنة إلا الموت"، ومثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم:"معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن: دبر كل صلاة مكتوبة ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة"، كما يمكن أن تعطوا المصلين في الجوامع قبل أداء الصلاة بعض الأذكار المطبوعة التي تذكر فضل تلك الأذكار وأجرها.