- أظهرت الأعمال التنقيبية لستين مدفن تقع داخل نطاق أحد مدرجات مطار الظهران سابقاً على عدد من المدافن التلالية ذات احجام واشكال مختلفة، وقد أظهرت أعمال التنقيب ان عدد كبير من هذه المدافن قد تم نهبها خلال عصور مختلفة، إلا ان المواد الأثرية التي عثر عليها تظهر غنى وتنوع حيث اشتملت على مجموعة كبيرة من الأواني والمواد المعدنية، الأساور والخواتم، ومجموعة حلي الزينة وخرز وأختام وتعوذات بالإضافة لمجموعة من الأدوات الحجرية الصغيرة تمثلها رؤوس سهام ومكاشط.
ويرجع تاريخ المدافن إلى 3 فترات، حيث يصل تأريخ الأقدم منها إلى الألف الثالث قبل الميلاد، بينما تأريخ الفترة الثانية ببداية الألف الثاني قبل الميلاد، في حين استمر استخدام الموقع خلال الفترة الثانية حتى نهاية القرن السادس ميلادي وذلك في الفترة الواقعة بين (2750 قبل الميلاد-600م). وتقدر مساحة الموقع بأبعاد 2×8 كيلومتر، وقد تعرض جزء كبير منه للتخريب جراء بناء مطار الظهران الذي يعرف الآن بقاعدة الملك عبد العزيز الجوية، والتوسع العمراني والصناعي لشركة أرامكو السعودية.
- أظهرت الأكتشافات الأثرية في المدافن عن عمق الترابط الحضاري والاقتصادي والثقافي بين اجزاء الخليج العربي، وعُرفت تلك الحضارة باسم الحضارة الدلمونية، حيث أن أصحاب تلك المدافن كانوا يضعون موتاهم في وسط القبور المشيدة، والتي يودعون فيها حوائجهم من أوانٍ وكنوز وذبح للقرابين وغيرها، بغرض الطقوس الدينية حتى أتى الأسلام، وأبطل هذه الخرافات.
المصدر: wikipedia.org