اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تمثل معالجة أسطورة بروميثيوس في مسرحية «بروميثيوس مغلولًا» انحرافًا جذريًا عن الروايات السابقة الموجودة في قصيدتي ثيوغونيا (511-616) والأعمال والأيام (42-105) لهسيود، إذ يصور هسيود الجبارَ بشكل أساسي على أنه محتال وضيع وضحية نصف هزلية لبطش زيوس. وغضب زيوس على بروميثيوس هو المسؤول بدوره عن جعل الإنسان مضطرًا إلى كسب قوته بنفسه، إذ كان الآلهة قبل ذلك يوفرون للإنسان جميع احتياجاته. وقد عجلت سرقة بروميثيوس للنار كذلك وصول المرأة الأولى، باندورا، وجرة الشرور خاصتها (المتعارف عليها باسم «صندوق باندورا» بسبب خطأ قديم في الترجمة). غير أنه ما من حضور لباندورا في «بروميثيوس مغلولًا»، إضافة إلى أن بروميثيوس يتحول إلى محسن للبشر وصانع ملوك إلهي بدلًا من كونه موضع لوم على المعاناة البشرية.