اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قبل المعركة وأثنائها، تم التركيز بشكل كبير على الوضع الإنساني في منطقة داعش المحاصرة. وساعدت قوات سوريا الديمقراطية في نقل عشرات الآلاف من المدنيين إلى مخيمات اللاجئين في شمال شرق سوريا، بينما احتجزت قوات سوريا الديمقراطية أيضًا أكثر من 1.000 شخص وعائلاتهم بسبب ارتباطهم بتنظيم داعش. وفي المراحل الأخيرة من المعركة بدأت كل من قوات سوريا الديمقراطية والولايات المتحدة في حث الدول على استلام مواطنينهم الجهاديين الأسرى وإعادتهم إلى أوطانهم.
في 21 فبراير 2019 ، صرح مسؤول عراقي بأن قوات سوريا الديمقراطية تحتجز 650 عراقي من مقاتلي داعش وأنها تقوم بالاجراءات لإعادتهم إلى العراق، واستلمت السلطات العراقية الدفعة الأولى التي يبلغ تعدادها 150 عراقي وهذه الدفعة جزء من عدة دفعات بموجب اتفاق أبرم لتسليم 502 مقاتل بشكل إجمالي. تسلمت السلطات العراقية 231 عراقي كدفعة ثانية، مما يجعلها أكبر عملية إعادة أعضاء داعش إلى أوطانهم حتى الآن. في 24 فبراير، ذكرت السلطات العراقية أن قوات سوريا الديمقراطية سلمتها 13 مشتبها بهم من داعش. وصرح بعض المسؤولين العراقيين بأن الثلاثة عشر من أصول فرنسية.
بحلول الأول من مارس، ارتفع عدد سكان مخيم الهول للاجئين إلى أكثر من 50.000، بسبب عمليات إجلاء المدنيين الهائلة من مدينة الباغوز فوقاني. واعلنت منظمات الإغاثة عن قلقها من انتشار الأمراض في المخيم بسبب عدد السكان الهائل. ذكرت الأمم المتحدة أن 84 شخصًا، معظمهم من الأطفال، ماتوا في طريقهم إلى مخيم الهول، منذ ديسمبر 2018. ارتفع هذا العدد إلى 100 بحلول نهاية المعركة، وزاد عدد سكان مخيم الهول إلى أكثر من 74.000 شخص.
في 7 مارس، صرح قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال جوزيف فوتيل بأنأن متشددي الدولة الإسلامية الذين يخرجون من الباغوز فوقاني ”غير نادمين ولا مستسلمين وما زالوا على تشددهم“ مشيرا إلى أنهم سينتظرون ”الوقت المناسب للعودة من جديد“. وأضاف ”نحتاج لتوخي اليقظة والبقاء في وضع هجومي على هذه المنظمة التي أصبحت مشتتة ومجزأة وتضم زعماء ومقاتلين وأشخاصا يقومون بتسهيل المهام فضلا عن وجود موارد وفكر منحرف“. وقد أكدت تصريحات الجنرال جوزيف فوتيل المقابلات اللاحقة مع مسلحي داعش الذين استسلموا وبعض أفراد أسرهم، حيث ظل العديد من مقاتلي داعش الذين تم إجلاؤهم وعائلاتهم غير نادمين وموالين بشكل كبير لـ "دولة الخلافة" وكانوا يأملون بأن تكون هناك "فتوحات" في المستقبل.