اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نُفذت أول دراسة لتقدير الطاقة الإنتاجية للرياح عام 1975 من قِبل مديرية دعم وتنمية الطاقة، التي تُدعى الآن مديرية فاعلية الطاقة البديلة وتنميتها. استُخدمت بيانات متوسط سرعة الرياح من قِبل قسم الأرصاد الجوية التايلندي لإعداد خريطة الرياح للمناطق ذات القدرة العالية والمتوسطة. لاحقًا، في عام 1981، أعد معهد الملك مونغوت للتكنولوجيا في ثونبوري ومعهد الملك مونغوت للتكنولوجيا في شمال بانغوك، بالتنسيق مع مؤسسة توليد الكهرباء التايلاندية، خارطة رياح أخرى بوجود بيانات لمدة 13 سنة (1966-1978 ) من 53 محطة قياس تابعة للأرصاد الجوية، وباستخدام قانون قوة الرياح لوضع قياس معياري لكل السرعات على ارتفاع 10 متر. في عام 1984، أجريت محاولات مشابهة أخرى من قبل معهد الملك مونغوت للتكنولوجيا في ثورونبي، باستخدام بيانات لمدة 17 سنة (1966-1982) من 62 محطة قياس، وبدعم مالي من وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية.
واجهت جميع محاولات إعداد خرائط مصادر الرياح في تايلاند مشكلة نقص بيانات سرعة الرياح، خصوصًا المحطات الساحلية والمحطات على الارتفاعات العالية. أدى هذا لإعداد خرائط ذات تغطية قليلة. في عام 2001، أعدت مجموعة أخرى من خرائط مصادر الرياح من قبل مديرية فعالية الطاقة البديلة وتنميتها باستخدام بيانات من أكثر من 150 محطات قياس منها محطات ساحلية ومحطات المناطق المرتفعة. عولجت البيانات باستخدام محاكاة حاسوبية ونمذجة رياضية، وعُرضت الخرائط والبيانات في نسخة إلكترونية أيضًا. في نفس السنة عرض البنك الدولي مجموعة أخرى من خرائط مصادر الرياح لأربع بلدان: كمبوديا ولاوس وفيتنام وتايلاند، والتي دُرست من بيانات الرياح العالمية والبيانات الجغرافية لكل بلد باستخدام المحاكاة الحاسوبية.
في عام 2008، استمرت معايرة بيانات سرعة الرياح في تايلاند الجنوبية بإنشاء محطات أكثر في ست محافظات في تايلاند الجنوبية. ظهر في الدراسات السابقة أن تايلاند الجنوبية تملك أعلى إمكانية لتوليد الطاقة من الرياح في البلاد. رُكبت المحطات لقياس سرعات الرياح على ارتفاع 80 و90 و100 متر. أيضًا، من عام 2007 إلى عام 2009 قيست سرعة واتجاه الرياح وسجلت في عدة محطات في تايلاند الشمالية.
في عام 2011، أُجري بحث لتحسين خرائط الرياح من قبل قسم الفيزياء في جامعة سيلباكورن. أنتج البحث خرائط رياح متوسطة الشمول (النطاق) بتحليل خلايا من 3×3 كم مربع باستخدام نموذج جوي ومحاكاة حاسوبية برمجية، قاموا أيضًا بتجربة إعداد خرائط الرياح صغيرة النطاق، التي قد تكون الخطوة التالية في دراسة قدرة طاقة الرياح التايلندية.