اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على الرغم من أن الأمر بديهي إلى حد ما، هناك مجموعة من المعايير في الصيدلة الاحتراسية تُستخدم لتمييز الأثر الضار الخطير عن الأثر غير الخطير. يعَذ الأثر الضار خطيرًا إذا حقق واحدًا أو أكثر من المعايير التالية:
يعَد «خطيرًف طبيًا» (بمعنى أنه لا يحقق المعايير السابقة، ولكنه يعَذ خطيرًا لأنه سيتطلب علاجًا / تدخلًا لمنع تسببه بأحد المعايير السابقة.
بالإضافة إلى الموت، تخضع كل فئة من هذه التصنيفات لبعض التأويل. يشير تهديد الحياة، كما هو مستخدم في عالم السلامة الدوائية -على وجه التحديد- إلى أثر ضار يعرض المريض لخطر الموت الفوري، مثل السكتة القلبية أو التنفسية. من خلال هذا التعريف، فإن أحداثًا مثل النوبة القلبية، التي تُعتبر مهددة الحياة من الناحية النظرية، لن تعَد مهددة للحياة إلا إذا عرضت النوبة القلبية المريض إلى سكتة قلبية بعدها. يمكن لتحديد ما يشكله أمر البقاء في المستشفى أن يكون إشكاليًا أيضًا. على الرغم من أن الأمر عادةً ما يكون واضحًا، من الممكن أن يبقى المريض داخل المشفى حتى إن لم يكن الأثر الذي يعالَج خطيرًا. على نفس المنوال، قد تُعالج الأثار الخطيرة دون دخول المستشفى، مثال على ذلك علاج التأق التي يمكن أن يتم بنجاح باستخدام الإيبينيفرين. يخضع العجز والإعاقة الكبيران للنقاش أيضًا.
في حين يكون العجز الدائم التالي لسكتة دماغية خطيرًا بلا شك، فهل سيعتبر «العمى التام لمدة 30 ثانية» «إعاقة كبيرة؟». بالنسبة إلى العيوب الخلقية، فإن خطورة الأثر ليست محط خلاف عادةً، بقدر ما ستكون قضية نسب الأثر إلى الدواء. أخيرًا، «الأثار الخطيرة طبيًا» هي فئة تتضمن الأحداث التي قد تكون خطيرة دائمًا، أو خطيرة في بعض الأحيان، ولكنها لن تحقق أيًّا من المعايير الأخرى. يعَد السرطان أثرًا خطيرًا دائمًا، في حين قد يعَد مرض الكبد غير خطير وفقًا لدرجة السي تي سي إيه إي (معايير المصطلحات المشتركة للأثار الضارة)، وتعَد الدرجتان 1 أو 2 عمومًا غير خطيران والدرجات 3-5 خطيرة.