اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ حجم الجسم الذي تتم رؤيته في الفضاء لن يكونَ سوى قطر زاوية دون تحديد مسافته، كذلِكَ لن يكون بالإمكان تحويل سطوع النجم إلى لمعانه أو قوته المشعة الحقيقيّة، لذلِكَ يُعتبر تحديد المسافات من الأعمال المركزيّة والرئيسيّة بعلم الفلك، وتبدأ عملية تحديدها بتقديم قاعدة التثليث عن طريق معرفة قطر الكرة الأرضية.
إنّ تحديد بعض المسافات الموجودة داخل النظام الشمسي يتم بشكل أفضل من خلال توقيت انعكاسات الرادار، أو عن طريق الليزر في حالة تحديدها في القمر، أمّا بالنسبة للكواكب الخارجيّة فلا يزال يُستخدم التثليث لمعرفة مسافاتها، وبالنسبة للمواقع التي تكون أبعد من النظام الشمسي فيتم استخدام التثليث لتحديد مسافاتها إلى أقرب النجوم إليها، فيكون قطر مدار الأرض هوَ خط الأساس والتحولات في زاوية المنظرهي الكميات المقاسة.