اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تمّ اكتشاف الجسيم عن طريق النشاط الإشعاعي الخاص بالعناصر الثقيلة فوق اليورانيوم والبولونيوم. إنّ جسيم ألفا يصعب تفكّكه أو تحلله، كما أنّ قدرته على النفاذ والاختراق ضعيفة، بسبب ثقله وقلّة سرعته، فليست له قابلية على اختراق الجلد، ويُعدّ من أقل أنواع الجسيمات (ألفا، وبيتا، وغاما) خطراً، فلا ينظر لأشعة ألفا على أنّ لها خطر التعرّض الخارجي، أي حين وجودها خارج جسم الإنسان لا تكون خطرة لعدم قدرتها على اختراق الجلد والدخول الى الجسم، ويمكن إيقافها بقطعةٍ من الورق المُقوّى.
إنّ جسيمات ألفا موجودة في الشمس والنجوم بكميّاتٍ هائلة جداً؛ فاندماج أربع ذرات هيدروجين تنتج جسيم ألفا، بعد أن يقوم اثنان من البروتونات بالتحوّل إلى نيوترونين، ويتولد جسيم ألفا، ويَحدث هذا التفاعل في الشمس بنسبةٍ كبيرة، فبفضله تدوم الحياة على الأرض، وهو الذي يمدّ الشمس بهذه الطّاقة الهائلة التي تمنحنا الحرارة والضوء في حياتنا.