اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا يمكن الكشف عن صعوبات التعلم بتلك السهولة والبساطة، بل بطرق ربما تكون غير مباشرة، وذلك من خلال قياس نتائج الطفل مع ما هو متوقع منه، بناء على عمره، ومستوى الذكاء الذي منحه الله له، فلو كانت النتائج متواضعة بالنسبة لما هو متوقع منه، كانت هناك صعوبات في التعلم. وبشكل عام هناك بعض المؤشرات التي تدل وتؤشر على صعوبات التعلم نذكر منها الصعوبات التي تظهر على الطفل قبل بلوغه سن الرابعة والتي تشمل: صعوبة نطق الكلمات، وتناسق الغناء والنغمة، وفهم وتحديد الاتجاهات، والتعامل مع الأزرار، والإمساك بالمقص، أو الأدوات المختلفة كالقلم، وتعلم الأساسيات كأيام الأسبوع، والألوان، وما إلى ذلك.
من سن الرابعة إلى سن التاسعة، فمن أبرز علائم صعوبات التعلم: الصعوبة في الربط بين الحروف، والنطق، وفي تعلم مفاهيم وأساسيات الحساب، وفي قراءة الوقت، وفي اكتساب المهارات الجديدة، والخلط عند قراءة الكلمات بينها. أما من سن التاسعة إلى الخامسة عشر فمن الصعوبات: صعوبة القراءة والحساب، والإجابة على الأسئلة الامتحانية الكتابية، وقلة الترتيب، وسوء الخط، وعدم القدرة على الدخول في النقاشات، والتعبير عن الأفكار، والعديد من الصعوبات الأخرى.