اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أثناء الحرب الأهلية الأخيرة التي اشتعلت في إسبانيا عام 1936، كانت قوات الجبهة القومية تختبيء في الثكنة العسكرية في القصر. وفي يوم الثاني والعشرين من شهر يوليو لعام 1936 قامت قوات الجبهة الجمهورية بقذف الثكنة العسكرية بقنابل حارقة أدت إلى احتراق المبني. في نفس العام تعرض جزء آخر من القصر لقذف جوي قامت به قوات الجبهة القومية في السادس من شهر ديسمبر أدى إلى تدمير جزء من مدينة غوادالاخارا و فقط تبقى من القصر الحوائط القليلة التي نراها اليوم. ومنذ ذاك الحين، بقي القصر مهدومًا ومهجورًا حتى عام 1998 حين بدأت عمليات التنقيب الأثري من أجل الدراسة.