اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحدث الصمم التوصيلِي أو فقدان السمع التوصيلي (بالإنجليزية: Conductive hearing loss)(وباختصارCHL) عندما تكون هناك مشكلة في نقل الموجات الصوتية على طول المسار العصبي في الأذن الخارجية، أو الغشاء الطبلي (طبلة الأذن)، أو الأذن الوسطى (العظيمات). بصيغة أخرى، يحدث فقدان السمع التوصيلي (CHL) عندما يكون هناك انسداد أو تلف في الأذن الخارجية أو الوسطى، حيث أن ذلك يمنع الصوت من الانتقال إلى طبلة الأذن والعظام الصغيرة في الأذن الداخلية. قد يكون هناك شيء ما يسد قناة الأذن، مثل الصملاخ أو السوائل، أو قد يحدث فقدان السمع نتيجة عدوى أو مرض.انثقاب طبلة الأذن أحد الأسباب المحتملة أيضاً. يؤدي فقدان السمع التوصيلي عادة إلى أن تبدو الأصوات الصاخبة أقل صخباً. يمكن أن تكون هذه الحالة مؤقتة أو دائمة وتشترك في خصائص مشابهة للأذن المسدودة. يعتبر علاج فقدان السمع التوصيلي أكثر وضوحًا من علاج فقدان السمع الحسي العصبي. في حالة حدوث الصمم التوصيلي بالتزامن مع الصمم العصبي الحسي، يشار إليه باسم ضعف السمع المختلط. اعتمادًا على شدة وطبيعة الصمم التوصيلي، يمكن علاج هذا النوع من ضعف السمع غالبًا بالتدخل الجراحي أو المستحضرات الصيدلانية لاستعادة حدّة السمع بشكل جزئي أو في بعض الحالات بشكل كامل ضمن النطاق الطبيعي. ومع ذلك، قد تتطلب حالات فقدان السمع التوصيلي الدائم أو المزمن طرق علاجية أخرى مثل أجهزة السمع لتحسين إدراك الصوت والكلام.
تتضمن بعض الأسباب الشائعة للصمم التوصلي ما يلي:
يجب على المصاب دائمًا طلب مشورة أخصائي طبي لمعرفة السبب الجذري لمشكلة ضعف السمع والحصول على العلاج الصحيح. على عكس فقدان السمع الحسي العصبي، يمكن معالجة فقدان السمع التوصيلي وإدارته بشكل فعال.
تنقسم الإدارة إلى ثلاث طرق: العلاج الجراحي والعلاج الصيدلاني والمعالجة الداعمة، اعتمادًا على طبيعة وموقع السبب المحدد.
في حالات العدوى والتهابات الأذن المزمنة أو السوائل الوسطى المزمنة، تعتبر المضادات الحيوية أو المضادات الفطرية خيارًا جيداً. ولكن في بعض الأحيان قد يكون هناك حاجة إلى علاجات طبية أو جراحية لتصحيح الحالة. فحتى عند وجود عدوى أو نمو غير طبيعي، فقد تكون الإجراءات الجراحية ضرورية. بعض الحالات قابلة للتدخل الجراحي مثل سائل الأذن الوسطى، ورم كوليسترولي، وتصلب الأذن الوسطى. إذا كان فقدان السمع التوصيلي بسبب إصابة الرأس، فإن الإصلاح الجراحي هو الخيار الأفضل.إذا كان لا يمكن تصحيح غياب أو تشوه هياكل الأذن، أو إذا رفض المريض الجراحة، فإن مساعدات السمع التي تضخم الأصوات تعتبر خيار علاجي محتمل. تعتبر الوسائل السمعية، على سبيل المثال، نظام Baha أو Ponto) ذات التوصيل العظمي مفيدة حيث أنها تقدم الصوت مباشرة، من خلال العظام، إلى قوقعة الأذن أو الجهاز السمعي. يمكن أن تكون هذه على عصبة رأس ناعمة أو صلبة أو يمكن إدخالها جراحيًا، وهي أداة مساعدة للسمع مثبتة بالعظم، وهناك أنواع عديدة منها. يمكن أيضًا استخدام السماعات التقليدية للتوصيل الهوائي. عادة ما تتطلب الأورام جراحة.
مع الرعاية الجيدة، يمكن علاج فقدان السمع التوصيلي في المنزل في حالات كثيرة. غالبًا ما يؤدي إزالة الصملاغ أو السوائل الزائدة من قناة الأذن إلى حل المشكلة. في حالة تراكم الصملاغ، يمكن أن تساعد أدوات إزالة صملاغ الأذن مثل المحقنات أو المنظفات في حل الموقف. يجب الحرص دائمًا على استخدام الأداة المناسبة لهذه المهمة بناءً على وصفة طبية لتجنب تلف قناة الأذن أو طبلة الأذن.