مساحة المركز = 13.800 متر مربع، يضم كتلتين:
- الأولى عبارة عن قاعة صلاة مستطيلة الشكل ضلعه الأكبر موجه باتجاه القبلة.
- الثاني يضم بقية خدمات المركز، ومرافق الوضوء تحت قاعة الصلاة. هناك قناة مائية ممتدة على طول ضلع الكتلة الثانية وتصل هذه القناة بين بركتين: إحداهما في الجهة الشمالية والأخرى في محور المركز. المنارة واقعة بين الكتلتين باتجاه جنوب غرب قاعة الصلاة.
- قاعة الصلاة تضم باتجاه متعامد مع القبلة طابقين عرضهما يساوي عرض القاعة، وذلك للنساء المصليات، أما الطول فيساوي ربع طول القاعة الأساسية.
الكتلة الثانية تضم ثلاث طوابق وأروقة تحتل الطابق العلوي وهي على شكل صفوف، التي تشكل صحن المركز.
- قُسمت الطوابق أسفل الأروقة إلى أربعة أجنحة تضم الصفوف والمنامات والمكاتب وقاعة صلاة صغيرة ومخزن ومكتبة ومنامة الإمام. ويضم المركز أيضا خدمات طبية عالية وأطباء متطوعين.
- الشكل العام يتبع الشكل التقليدي للمساجد، قاعة الصلاة مغطاة بقبة مركزية ضخمة محاطة ب 16 قبة أصغر حجماً.
- الأعمدة: تشكل مساحات رمزية للرواق. كل عمود يضم، كرزمة، أربعة أعمدة تتفرع في الجزء العلوي لنفس العمود، وتنحني خارجياً مشكلة أربعة فروع منحنية إلى الأعلى كأغصان الشجر. وهذه الأعمدة تشكل العناصر الخارجية والداخلية المميزة للمسجد. يدخل الضوء الطبيعي للقاعة من سلسلة من الفتحات الموجودة في القبة.
تصميم المناظر الطبيعية
مياه البركة العلوية تسقط كشلال في قناة البركة السفلية. هناك نافورة ماء مركزية محاطة ب 16 نافورة صغيرة، رتبت كلها لتعكس ترتيب القباب التي تغطي سقف قاعة الصلاة.
التصميم الداخلي (أو الديكور)
كما هو معروف، الفن التصويري للإنسان مكروه في الإسلام، ولذلك استخدمت في التصميم الداخلي المنحوتات وفن التوريق لتشكيل وتحلية القاعة الأساسية. وبالأخص أساليب الفن التقليدي المغربي.
أشكال هندسية من الفسيفساء (Mosaic) تغطي الجزء السفلي للأعمدة ولجدران قاعة الصلاة والمحراب. *مجموعة من الكتابات الملونة المحفورة في قوالب من الجص وفي أعلاها سلسلة من الأشكال الهندسية المنتظمة. معظم مميزات التصميم الداخلي كانت معتمدة على تفسيرات واقتباسات رمزية مشتقة من مراجع تاريخية. مثلا صورة الشجرة تشرح التنويع المذهبي المتأصل في الإسلام. مثال اخر: الدوائر الخرسانية السبعة التي تشكل هيكلية القبة لها مدلول رمزي، إذ تدل على السموات السبعة التي ذكرت في القرآن الكريم.
الدور الاجتماعي
لعب المركز دوراً مهماً في توحيد المسلمين المقيمين في إيطاليا وفي تأسيس حوارات بناءة بين المسلمين والمسيحين، وهذا نتيجة كثافة الأعمال الاجتماعية والثقافية والخدمات التي يقدمها المركز لدعم المسلمين والمجتمع المحيط. وبهذا أصبح المركز من أهم المباني الدينية الفريدة في إيطاليا اليوم.
المستخدمين
المركز يخدم مجموعات متعددة من المستخدمين، ومنهم:
- المجموعة الأولى، وهي الأصغر عدداً ولكن ذات أهمية كبرى في المجتمع الإيطالي، تضم أعضاء المهمات الديبلوماسية للدول الإسلامية (بسبب اهتمام المركز، خصوصاً، بالهيئات الدبلوماسية، الاسم المتداول بين العامة هو مسجد السفارات).
- المجموعة الثانية مكونة من الطلاب المسلمين في إيطاليا.
- أما المجموعة الثالثة وهي الكبرى تتكون من العمال المسلمين المهاجرين.
في أيام العطل الدينية وأيام الجمع، يصبح المركز وعاء حيوي، إذ يضم في صلاة الجمعة ما يقارب 1200 مصلي بينما في المناسبات الدينية، كالاعياد، فالعدد يصل إلى أكثر من 15000 زائر، الذين يؤدون الصلاة في مناوبات. في هذه الأيام الباعة المتجولون، يبيعون مأكولات وكتب دينبة وما شابة، في سوق مؤقت بالقرب من السور الخارجي للمسجد. في رمضان، هذا السوق، يجذب ما يقارب 500 من المغتربين، من جميع أنحاء الإقليم (Lazio) ومن المدن المجاورة.
- رابع المجموعات هم المجتمع الإيطالي. أصبح المركز المكان الأفضل للدراسة والتثقف بالنسبة للدين الإسلامي، وهذا الوعي يأتي من خلال المحاضرات والندوات والاجتماعات.إذ يصل زوار المركز شهريا إلى 3000 زائر بالإضافة إلى المصلين.
- خامس مجموعه مكونة من السياح، إذ يعد المبنى أداة تعليمية لفهم تطور العمارة الإسلامية في الغرب. ولهذا يزور المبنى عدد من طلاب المدارس المعمارية الدولية (الكندية والفرنسية والأمريكية والألمانية)، كجزء من رحلاتهم الدراسية. ومنذ أن أدرج المركز في خارطة روما السياحية وفي الكتب المعمارية، أصبح معلماً من معالم روما السياحية.
المصدر: wikipedia.org