اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ويرجع تاريخ تصميم علم دولة الإمارات إلى المصادفة البحتة كما يقول مصممه عبد الله محمد المعينة وذلك عندما قرأ إعلانا عن طرح مسابقة لتصميم علم خاص باتحاد دولة الإمارات وذلك من قبل الديوان الأميري في أبوظبي.
وذلك قبل شهرين من إعلان الاتحاد ليتقدم للمسابقة نحو ألف و30 تصميما تم اختيار ستة منها كترشيح أولي فيما وقع الاختيار نهائيا على الشكل الحالي للعلم وقد استلهم مصمم العلم ألوانه من الأبيات الشعرية التي كتبها الشاعر العربي صفي الدين الحلي ومطلعها: "بيض صنائعنا خضر مرابعنا.. سود وقائعنا حمر مواضينا".
ونجحت دولة الإمارات في تطبيق وتحقيق كل ما جاء في أبيات الشاعر، ف"بيض صنائعنا" يؤكدها تصدر الدولة كأكبر مانح للمساعدات التنموية على مستوى العالم للعام الثاني على التوالي ما يؤكد التزامها برسالتها الإنسانية العالمية ومبادئها التي تأسست عليها وسعيها لترسيخ مكانتها كعاصمة إنسانية ومحطة خير وغوث ودعم للشقيق والصديق وأن الغرس الإنساني لخليفة الخير والعطاء..
وعندما قال الشاعر "خضر مرابعنا"؛ نجد اليوم مدى التطور الهائل الذي شهدته الإمارات منذ تأسيسها في المجالات كافة وبكل المقاييس التنموية، حيث تمت إعادة هيكلة الاقتصاد الوطني فانتقل من الاعتماد على صيد اللؤلؤ والإنتاج الزراعي المحدود إلى الاعتماد على النفط خلال المراحل الأولى من بناء الدولة..
والثاني من ديسمبر عام 1971 هو التاريخ الذي شهد رفع علم الدولة لأول مرة وكان أول من رفعه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في "دار الاتحاد" في إمارة دبي وذلك بمناسبة إعلان قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة وبحضور إخوانه المؤسسين وبعد الإعلان عن قيام اتحاد دولة الإمارات توجه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان - ولي العهد رئيس الوزراء آنذاك - إلى ساحة قصر المنهل العامر وأمر برفع العلم الاتحادي على سارية القصر ورفع اثنان من جنود الحرس الأميري العلم معه ورفع يده بالتحية لعلم الاتحاد الذي رفرف على البلاد لأول مرة وكانت لحظة تاريخية في عمر الوطن.