اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتكون المصباح من فتيلة قابلة للاشتعال محاطة بغشاء شبكي. وتؤدي تلك الشبكة وظيفة احتجاز اللهب داخلها، إذ أنها تسمح بمرور الهواء إلى الداخل بحرية كافية بحيث تستمر عملية الاحتراق دون انقطاع، ولكن من جهة أخرى فإن الثقوب التي يمر منها الهواء صغيرة للغاية مما يمنع انتشار اللهب خارج المصباح واشتعال بخار النيران خارج الغشاء. وفي البداية كان المصباح يعتمد على الزيوت النباتية الثقيلة كوقود له.
كما يمكن استخدام المصباح في التأكد من عدم وجود غازات مشتعلة. فعند إشعال مصباح ديفي بالقرب من خليط غازات مشتعلة يزداد لهيب المصباح ويتحول إلى اللون الأزرق. كما أن المصباح مزود بمقياس معدني لقياس ارتفاع اللهب. وبالإضافة إلى ذلك يمكن لعمال المناجم وضع مصباح الأمان على الأرض للتحقق من وجود الغازات الخانقة (مثل ثاني أكسيد الكربون) التي تتميز بكثافة أعلى من الهواء وبالتالي تغوص إلى قيعان المناجم. فعند وضع المصباح بالقرب من خليط غازي يحتوي على نسبة قليلة من الأوكسجين (أي خليط من الغازات الخانقة) تنتطفئ شعلة المصباح. ينتطفئ لهيب خليط الهواء والميثان في حالة وصول نسبة الأكسجين إلى 17%، وهي نسبة تسمح باستمرار حياة عمال المناجم مما يسمح لهم بالتعرف على الأماكن التي تحتوي على هواء خانق ويتيح لهم فرصة الخروج من المنجم قبل تعرضهم للاختناق.