English  

كتب design and development

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التصميم وتطوير (معلومة)


صُمم محرك بيجاسوس بواسطة السير روي فيدين كمتابعة لمحرك شركة طائرات بريستول الناجح، بريستول جوبيتر، مستخدما الدروس المتعلمة في تطوير محرك بريستول مركيري. و برغم أن سعة محرك مركيري (25 لتر) أقل تقريبا 15% إلا أنه ينتج قدرة بقدر ما ينتج محرك جوبيتر، وذلك من خلال تزويد المحرك بشاحن عنفي سوبر لتحسين "الشحنة" (زيادة كمية الهواء الداخلة للمحرك و الشحنة يقصد بها خليط الهواء والوقود داخل الأسطوانة) و تغيرات متنوعة لزيادة السرعة الدورانية.

يمكن حساب قدرة المحرك المكبسي عن طريق ضرب شحنة الأسطوانة الواحدة في عدد الدورات في الثانية، وقام محرك مركيري بتحسين هذين العاملين ولذلك أنتج قدرة أكبر لنفس الحجم من المحرك. و كانت الميزة الرئيسية هي التحسين الكبير لنسبة القدرة إلى الوزن نتيجة تحسين الكفاءة الحجمية (بسبب إضافة الشاحن العنفي السوبر).

كان لمحرك بيجاسوس نفس سعة و حجم وتكوين الصلب/الألومنيوم لمحرك جوبيتر، لكن التحسينات المختلفة سمحت بزيادة السرعة القصوى للمحرك من 1950 إلى 2600 دورة في الدقيقة لقدرة الإقلاع. و امتدى تحسين الأداء هذا من محرك جوبيتر 580 حصان (430 كيلو وات)، إلى أول محرك بيجاسوس 2 البالغة قدرته 635 حصان (474 كيلو وات)، إلى 690 حصان (515 كيلو وات) في الإنتاج الأول لنموذج بيجاسوس 3، و أخيرا النموذج الاخير بيجاسوس 22 البالغة قدرته 1010 حصان (750 كيلو وات) و ذلك بفضل الشاحن التوربيني السوبر ثنائي السرعة (قُدم في بيجاسوس 17) و قود رقم الأوكتان له 100. و أدى هذا لرفع نسبة القدرة إلى الوزن.

بعض الاستخدامات لبيجاسوس الجديرة بالملاحظة تشمل طائرة فيري سوردفيش، و فيكرز ويلينغتون، و شورت سندرلاند. كما استُخدم أيضا في طائرة أنبو 41 و بريستول بومباي، و سارو لندن، و شورت إمباير، و فيكرز ويليسلي، و ويستلاند والاس. و كما تم مع محرك جوبيتر من قبل، تم ترخيص بيجاسوس أيضا بواسطة شركة بزل في بولندا. و استُخدم المحرك في قاذفات القنابل بزل 23 كاراس و بزل 37 لوس. و في إيطاليا قام ألفا روميو بتصنيع كل من جوبيتر (126-أر سي 35) و بيجاسوس بترخيص، وعُرف المحرك المصمم على أساس بيجاسوس باسم ألفا روميو 126-أر سي 34، و عُرفت النسخة المستخدمة في الطائرات المدنية باسم 126-أر سي 10. و في تشيكوسلوفاكيا، صُنع المحرك بواسطة المحركات المائية و عُرف باسم بيجاس.

صُنع ما يقارب 32000 محرك بيجاسوس. و سجل البيجاسوس ثلاثة أرقام قياسية في الارتفاعات الجوية وذلك باستخدام طائرة بريستول النوع 138 في أعوام 1932 و 1936 و 1937. و استُخدم المحرك في أول رحلة طيران له في طائرة ويستلاند والاس فوق جبل إفرست، و في عام 1938 سجل المحرك أطول مسافة عالميا باستخدامه في طائرة فيكرز ويليسلي.

المصدر: wikipedia.org