اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أثناء العشرين عامًا الماضية في أبحاثه في جامعة بوسطن، استخدم الباز صور الأقمار الصناعية للمزيد من الفهم لأصل وتطور الصحراء. يُنسب للباز توفير دليل بأن الصحراء ليست صنيع الإنسان، ولكنها نتيجة تغيرات مناخية. كشف بحثه عن العديد من الأنهار المدفونة تحت رمال الصحراء وينابيع في الصحارى، بناءً على تأويل صور الرادار.
أدت مسارات المياه السابقة إلى منخفضات في التضاريس الأرضية، وقد نظَّر الباز بأنها تحتوي على المياه الجوفية بصورة أكيدة. أدى تحليله للبيانات إلى تحديد موقع المياه الجوفية في التضاريس الصحراوية في مصر وعمان والإمارات العربية المتحدة وربما في دارفور في السودان (إذا لم تجف).
أزعج الباز اهتمام الباحثين التوراتيين حول العالم بإعلانه عن وجود مصب عتيق من شبه الجزيرة العربية إلى الخليج الفارسي. فكرة وجود نهر قديم تدفق عبر صحراء العرب، وربما ربط بين نهري دجلة والفرات، يأتي الدليل عليها من قواعد بيانات تصوير الأقمار الصناعية، خاصة من الصور الملتقطة بالرادار أثناء مهمة مكوك فضاء إنديفور 1994. درس الباز هذه الصور، ولاحظ وجود بقايا نهر عبر شمال شبه الجزيرة العربية من الغرب إلى الشرق حيث كان مرئيًا تحت الرمال، بفضل القدرة على اختراق الأرض التي أتاحتها تكنولوجيا الرادار.
أطلق عليها الباز اسم نهر الكويت، وهو معروف في الأوساط الشعبية باسم وادي الباطن، كامتداد لوادي الرمة. كان وادي الرمة سيصير مسئولًا عن ترسيب الدبدبة (مشابهة للمراوح الغرينية أو الطمي، مورفولوجيًّا ورسوبيًّا). ربما كان هذا النهر نشطًا 2500-3000 قبل الميلاد.
في فيلم وثائقي من إعداد ناشونال جيوغرافيك في عام 2002، اقترح الباز مصدرًا جديدًا لشكل أهرامات الجيزة. يعتقد الباز أن قدماء المصريين اختاروا دفن موتاهم في أبنية هرمية لأنهم يعلمون من السنوات المبكرة أن الآثار الهرمية، الوفيرة في الصحراء الغربية بمصر، تنجو من التعرية.