اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الأسفل قائمة بأمثلة نموذجية عن المعلومات التي تنبغي إضافتها عند الاستشهاد بالمصادر (مُقسَّمة بحسب فئاتها الأكثر استخداماً)، وهناك حالات كثيرة تُستعمل فيها فئات أخرى تحتاج معلومات أكثر أو أقل. تذكَّر دائماً أن الهدف من الاستشهاد بالمصدر هو تحديد المصدر بدقّةٍ، بحيث يستطيع القَارئ الوصول إلى المعلومة في أصلها (لو رغب بذلك)، وبناءً عليه حَدِّد ما هي المعلومات التي تُعرِّف المصدر بدقة لا تقبل اللبس.
لكي يكون الاستشهاد بالكتاب دقيقاً وسليماً يلزم تحدد موقع المعلومة بصورة لا تقبل اللبس: أي يجب ذكر عنوان الكتاب وسنة نشره أو دار النشر والطبعة، بالإضافة إلى رقم الصفحة التي ترد فيها المعلومة. بصورة عامة، يتضمن الاستشهاد النموذجي بكتابٍ المعلومات التالية:
إذا كانت أرقام الصفحات غير موجودة على الإطلاق فأضف قالب {{بحاجة لإضافة أرقام الصفحات}} في رأس المقالة لتبيه المحررين إلى ضرورة مراجعة أسلوب الاستشهاد، أما إذا كانت موجودة ولكنها غير محددة، أي تشير لمجال واسع جداً من الصفحات من أجل معلومة دقيقة محددة فأضف قالب {{بحاجة لتحديد أرقام الصفحات}} في رأس المقالة لغرض التنبيه أيضاً.
يتضمن الاستشهاد النموذجي بمقالة دورية محكَّمة المعلومات التالية:
يتضمن الاستشهاد النموذجي بخبر ويب المعلومات التالية:
يتضمن الاستشهاد النموذجي بصفحة ويب المعلومات التالية:
يتضمن الاستشهاد النموذجي بالتسجيلات المعلومات التالية:
لا تقم أبداً بالاستشهاد بالأعمال الكاملة لشخصية ما بدون الإشارة إلى عمل محدد على وجه الدقة.
يتضمن الاستشهاد النموذجي بالتسجيلات المعلومات التالية:
هناك قوالب استشهاد أخرى مدعومة في الموسوعة هي: {{استشهاد بقصة مصورة}} و{{استشهاد بمحاكمة}} و{{استشهاد ببراءة اختراع}} و{{استشهاد بمنشورات مؤتمر}} و{{استشهاد بموسوعة}} و{{استشهاد بحلقة}} و{{استشهاد بمسلسل}} و{{استشهاد بخريطة}} و{{استشهاد بمجموعة أخبار}} و{{استشهاد بإشارة توضيحية}} و{{استشهاد بأطروحة}} و{{استشهاد بتقرير فني}} و{{مصدر لعبة فيديو}}.
يلزم استخدام أي منها متى ما توافق موضوع القالب مع المادة المُستشهد بها.
لا يكفي ذكر المصدر فقط عند الاستشهاد بمصادر كبيرة الحجم أو ذات طبعات متعددة، وإنما يلزم تحديد موقع المعلومة بدقة.
حدد رقم الصفحة، أو حفنةٍ من أرقام الصفحات، عند الاستشهاد بالمطبوعات أو الوثائق الرقميَّة، وتذكر أن تضيف رقم الطبعة وتاريخ النشر إذا كانت للكتاب عدَّة طبعات، فقد يختلف عدد الصفحات وترتيب المحتوى باختلاف الطبعة. وإذا كانت صفحات المصدر غير مرقمة يمكن ذكر رقم الفصل وعنوان القسم.
هناك نظام محدد للاستشهاد بالمحتوى يجبُ الالتزام به في بعض الحالات، مثل الاستشهاد بنصوص المسرحيات أو بالمخطوطات القديمة. إذا وجد نظام محدد للاستشهاد التزم به ولا تجتهد بابتداع نظام جديد.
إذا كان الاستشهاد بالمصدر عامَّاً لكل المقالة، لا داعٍ لتحديد التفاصيل مثل رقم الصفحة.
حدد الزمن الذي يحصل فيه الحادث أو اللحظة المُستشهد بهما، كُن دقيقاً قدر الإمكان بتحديد النسخة التي تستشهد بها، مثلاً: العديد من الأفلام تصدر بنسخ مُتعددة، بعضها قد يتضمن حذفاً لبعض المشاهد، أو إضافة لمشاهد أخرى. في مقاطع الفيديو التي تصور أحداثاً أو أخباراً حدد الدقيقة التي يُراد الاستشهاد بها بدقة.
إذا كان لصفحة الويب التي يقود المسار إليها تاريخ نشر، فيجب أن يُذكر صراحةً في نص الاستشهاد إذا كان الاستشهاد يدوياً، مثلاً: 20 فبراير 2020 أو بملء وسيط |التاريخ= في قوالب الاستشهاد إذا كانت هي الوسيلة المستعملة للاستشهاد.
عند الاستشهاد بمصادر ويب لا تحتوي على تاريخٍ للنشر، فإنَّ تاريخ الوصول، أي تاريخ زيارة الصفحة، يجب أن يضاف أيضاً، فبنية الصفحة قد تتغير في وقت لاحق. إذا استُعملت قوالب الاستشهاد، فيكفي ملء وسيط تاريخ الوصول للقيام بذلك آليَّاً، أما إذا كان الاستشهاد بالمصدر يجري بصورة يدوية، فيمكن إضافة نص نهاية المرجع، مثلاً: اطلع عليه في 20 فبراير 2020.
يمكن تضمين المسار إلى صفحة ويب تخص المصدر في عنوان المرجع، يحيث يؤدي الضغط على اسم المصدر إلى الوصول إلى صفحة الويب المُحددة بالمسار، يُمكن استخدام قوالب الاستشهاد المذكورة في الأعلى لإنجاز ذلك آلياً، بملئ وسيطي |العنوان= و|المسار= في القالب، ويمكن أيضاً تضمين المسار يدوياً في العنوان، بالشكل التالي:
[.].فيما يأتي مثال عن ذلك دمج المسار نحو صفحة ويكيبيديا العربية في عبارة مسار إلى الصفحة الرئيسية في ويكيبيديا العربية ضمن مصدر للاستشهاد بصفحة ويكيبيديا العربية الرئيسية:
[https://ar.wikipedia.org/wiki/الصفحة_الرئيسية الصفحة الرئيسية]، ويكيبيديا العربية.
وسيظهر بالشكل التالي:
إذا كانت المسارات مذكورة بشكل نصي ضمن النص فهي تسمى مسارات مجردة أو عارية، وهذا الأسلوب غير مستحسن لأن المسارات قد تكون وضيلة وهي عادة ما تحتوي محارف عشوائية، ووجودها بهذا الشكل يُعيق القراءة. إذا كان هناك مسارات غير مضمنة في مقالة ما أضف قالب {{وصلات ويب عارية}} في رأس المقالة لتنبيه المحررين إلى ضرورة مراجعة تضمين الوصلات.
الأرشيف هو مكان لحفظ الملفات والسجلات والوثائق أو أي مواد قد يكون لها قيمة تاريخية، والأرشفة هي عملية حفظ الملفات في مكان خاص وفق ترتيب آلي أو يدوي، وهذه العملية ذات أهمية بالغة لتأمين وصول أكبر للمعلومات بشكل مُستدام. أرشفة الويب هي حفظ مواقع الويب كما تظهر على شبكة الإنترنت في تاريخ محدد.
ولما كانت مواقع الويب ذات طبيعة متغيرة، فإن الاستشهاد بها غير متاح لانعدام إمكانية التحقق منها، فلو تغيرت بنية الصفحة أو محتواها أو توقف الموقع عن العمل لأسباب اقتصادية أو تقنية، لبَطُل الاستشهاد برمته. تتيح عملية أرشفة الويب حفظ نسخة من صفحة الويب كما تظهر في تاريخ وزمن محددين عبر تخزين محتويات هذه الصفحة كما تظهر في ذلك التوقيت على أحد مواقع الأرشفة، وبالتالي تصبح إمكانية العودة إلى صفحة الويب نفسها التي استشهاد بها محرر المقالة ممكنة، ويُستوفَى شرط إمكانية التحقق، ويجوز الاستشهاد بالويب.
بعد أرشفة صفحة الويب، يمكن استعمال الرابط المؤرشف في قوالب الاستشهاد المختلفة مثل {{استشهاد ويب}} و{{استشهاد بكتاب}} و{{استشهاد بدورية محكمة}}. وفي هذه القوالب جميعها، يلزم إضافة مسار صفحة الأرشيف وتاريخ الأرشفة في الوسيطين |مسار الأرشيف= و|تاريخ الأرشيف= على الترتيب.
يُستحسن أن يحتوي الاستشهاد على مُعرِّف واحد على الأقل أو مسار إلى ما يُستشهد به، إذا كان هناك مسار إلى المرجع. يمكن أيضاً إضافة مُعرِّفات المصدر إلى نهاية الاستشهاد مثل رقم الكتاب المعياري الدولي (ISBN) في حالة الكتب أو معرف الغرض الرقمي (DOI) في حالة الدوريات المُحكًّمة أو غير ذلك من المعرفات التي تخص قواعد بيانات مُحددة مثل ببمد (PubMed). إذا استُعملت قوالب الاستشهاد، فيكفي ملء وسيط المُعرِّف بالقيمة المناسبة، مثل |isbn= أو |doi= أو |pmid= أو |issn= أو |oclc=، وسيُضاف المُعرِّف أو المُعرِّفات آليَّاً إلى نهاية الاستشهاد، أما إذا كان الاستشهاد بالمصدر يجري بصورة يدوية فلابد من استعمال القوالب ذات الصلة مثل {{ردمك}} و{{doi}} و{{PMID}} و{{ISSN}} و{{OCLC}} للحصول على وصلة قابلة للضغط في نهاية الاستشهاد.
إذا كان المصدر غير متوافر على الإنترنت، فيجب أن يكون موجوداً في مكتبات الكتب المستعملة أو في الأرشيفات أو مجموعات الكتب العامة. إذا كان استشهاد بمصدر بدون وصلة خارجية محل شك، فلا بد أن يتوفر في المصدر أحد المعرفات التالية: مُعرف مركز المكتبة الرقمية على الإنترنت (OCLC) أو رقم الكتاب المعياري الدولي (ISBN)، أو مقالة في ويكيبيديا عن المصدر أو عن مُؤَلِّفه، وفي حال تعذَّر ذلك، يُحذف الاستشهاد من صفحة المقالة.
يمكن إضافة مسارات إلى ملفات بامتداد (PDF). إذا الملف مُتعدد الصفحات يلزم عندها ذكر رقم الصفحة التي توجد فيها المعلومة. إذا استُعملت قوالب الاستشهاد، فيكمن استعمال وسيط |صفحة= أو |صفحات= من أجل إضافة رقم الصفحة آليَّاً إلى الاستشهاد، أما إذا كان الاستشهاد بالمصدر يجري بصورة يدوية، فيمكن إضافة نص نهاية المرجع، مثلاً: P.20 أو ص.20.
يمكن أيضاً إضافة الرمز # ثُمَّ الصياغة page=n إلى نهاية المسار، حيث n هي رقم الصفحة، وسيؤدي ذلك إلى الانتقال مباشرة إلى الصفحة المحددة عند استعراض الملف.(2) مثلاً:
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/7/78/State_of_Arabic_projects_on_Wikimedia_in_2019.pdf#page=5
سيؤدي استعمال المسار عندها إلى الانتقال إلى الصفحة 5 مباشرةً، (تحقق).
تسمح كتب جوجل في بعض الأحيان بإنشاء مسارات مباشرة إلى صفحات الكتب المرقمة، ويمكن عندها إضافة هذه المسارات إلى الاستشهاد بشرط أن يكون الكتاب متاحاً للاستعراض.
يمكن أن تضاف هذه المسارات بطرق عديدة، إما باستعمال قوالب الاستشهاد أو يدوياً، وفيما يأتي بعض الأمثلة:
{{استشهاد بكتاب |الأخير = Rawls |الأول = John |العنوان = A Theory of Justice |الناشر = Harvard University Press |التاريخ = 1971 |الصفحة = 18 |مسار = https://books.google.com/books?id=kvpby7HtAe0C&pg=PA18 }}
فإنه سيظهر كما في الشكل:
Rawls, John (1971). A Theory of Justice. Harvard University Press. صفحة 18. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
Rawls, John. [https://books.google.com/books?id=kvpby7HtAe0C&pg=PA18 ""A Theory of Justice""]. Harvard University Press, 1971, p. 18.
فإنه سيظهر كما في الشكل:
Rawls, John. A Theory of Justice. Harvard University Press, 1971, p. 18.
*[https://books.google.com/books?id=kvpby7HtAe0C&pg=PA18 Rawls 1971, p. 18]. *[https://books.google.com/books?id=kvpby7HtAe0C&pg=PA18 Rawls 1971], p. 18. *Rawls 1971, [https://books.google.com/books?id=kvpby7HtAe0C&pg=PA18 p. 18]. *Rawls 1971, [https://books.google.com/books?id=kvpby7HtAe0C&pg=PA18 18].
فإنه سيظهر بالشكل التالي (بنفس الترتيب):
لاحظ أن الأمثلة في الأعلى احتوت على المقطع pg=PA18 بعد الرمز & في نهاية كل مسار، وذلك من أجل الانتقال مباشرة إلى الصفحة 18، ويصح ذلك إذا كانت الصفحات مُرقمةً بالأرقام العربية. أَمَّا إذا كانت أرقام الصفحات مكتوبة بنظام العد الروماني، وهذا إجراء شائع لترقيم مطالع الكتب، فإن الإشارة للصفحة تكون بإضافة الرمز & ثُمَّ الصياغة pg=PRn إلى نهاية المسار، حيث n هي رقم الصفحة العشري المقابل للرقم الروماني، وسيؤدي ذلك إلى الانتقال مباشرة إلى الصفحة المحددة عند استعراض الملف.(3)
مثلاً، لو أضيف النص:
https://books.google.com/books?id=kvpby7HtAe0C&pg=PR17
فسيؤدي إلى الانتقال للصفحة XVII مباشرة، وهو الرقم الروماني المقابل للرقم العشري 17، (تحقق).
يُمكن أيضاً إنشاء مسارات إلى الصفحات المُضافة،(4) وتكون الإشارة للصفحة بهذه الحالة تكون بإضافة الرمز & ثُمَّ الصياغة pg=PAm-IAn إلى نهاية المسار، حيث m هو رقم صفحة الكتاب التي تسبق الصفحات المضافة، وn هو رقم الصفحة المضافة ابتداءً من الواحد.(5)
مثلاً، لو أضيف النص:
https://books.google.com/books?id=dBs4CO1DsF4C&pg=PA304-IA11
فسيؤدي للانتقال إلى الصفحة المُضافة الحادية عشرة بعد الصفحة 304 مباشرةً، (تحقق).
يجب الانتباه عند استعمال قوالب الاستشهاد إلى أنها تدعم المسارات إذا أضيفت في وسائط محددة فقط، هي |مسار= و|مسار الأرشيف= فقط، أما إذا أضيفت إلى المسارات إلى |صفحة= أو |صفحات= فلن يضاف المسار إلى الاستشهاد.
هناك أداة في ويكيبيديا تستعمل لتوليد الاستشهادات بالمصادر من موقع كتب جوجل آلياً، يمكن الوصول إليها بالضغط هنا.
يُمكن أيضاً إنشاء مسار إلى صفحة الكتاب في كتب جوجل باستعمال انطلاقاً من المسار http://books.google.com/books بإضافة الرمز ؟ متبوعاً بالوسيط vid= ثُمّ اسم المُعرف وقيمته، مثلاً، لو أضيف النص:
http://books.google.com/books?vid=ISBN0521349931
فسيؤدي إلى للانتقال إلى صفحة الكتاب المرتبط بالمُعرِّف 0521349931.(تحقق)
يجب الانتباه إلى أن هذه الطريقة مدعومة فقط من أجل المعرفات التالية: رقم الكتاب المعياري الدولي (ISBN) ورقم الضبط في مكتبة الكونغرس (LCCN) ومُعرِّف مركز المكتبة الرقمية على الإنترنت (OCLC). لمزيد من التفاصيل انظر الرابط التالي على موقع جوجل: هنا.
المكانُ المناسب لعرض المسارات المُهمَّة ذات الصلة بموضوع المقالة هو في قسمها الأخير، والذي يُسمَّى وصلات خارجية. لا يجب أن تضاف مسارات مُضمَّنة نحو مواقع خارج الموسوعة في متن المقالة أبداً بل تقتصرُ على الحواشي فقط، إما في المصادر أو في قسم الوصلات الخارجية. وكانت إضافة المسارات في متن المقالة أمراً مُستحسناً في بداية الموسوعة، لكنَّها لم تعد كذلك لتجنب وجود مسارات مثيرة للشبهة في نص المقالة. لذلك، لا تُضمِّن أبداً مسارات نحو وصلات خارجية في نصوص في متن المقالات.
المسارات البديلة هي مسارات خارجية نحو نسخة من المصادر موجودة في موقع ويب مغاير لموقع المؤلف أو الناشر، ومن أمثلتها مسار نحو نسخة من مقالة منشورة في صحيفة إلكترونية لم تعد موجودة على موقع الصحيفة الرسمي. وعند استعمال مسار بديل يجب التحقق من أن النسخة مطابقة تماماً للأصل بدون أي تعديل أو تغيير، وبأن الناشر البديل لا يخرق حقوق التأليف والنشر لصاحب العمل الأصيل.
في ما يخصُّ المصادر الأكاديمية، هناك قواعد بيانات تتطلب اشتراكاً تنشر نسخاً أصيلة من الأبحاث والدراسات. وهناك قواعد بيانات للأرشفة تحفظ نسخاً مجانية من هذه الأعمال نُشرت بموافقة أصحابها، أو هي أرشيف ذاتي لأعمال المؤلف، أو مكتبة مركز الأبحاث أو الجامعة حيث أُجري البحث. إن استعمال مسارات بديلة كهذه مُستحسن، وإذا توافرت فهي خيار أفضل من المسار نحو قاعدة بيانات مدفوعة أو أي شكل آخر من أشكال المعرفة غير الحُرَّة.
إذا توافرت عدة مسارات بديلة، فإن اختيار أحدها يعود للمحرر، ومن المستحسن أن يكون المسار البديل الأكثر توافقاً مع وجهة النظر المحايدة التي تتبناها الموسوعة، والأكثر إتاحة للوصول للمحتوى كمياً ومكانيَّاً، أي تُفضَّل المسارات التي تتيح الوصول للمحتوى كاملاً على حساب التي تتيح وصولاً جزئياً للمحتوى، وتُفضَّل أيضاً المسارات التي تتيح وصولاً عالمياً بلا قيود عن تلك التي تقيد الوصول بحسب موقع العميل. مع أخذ كل النقاط السابقة بالحسبان، فإن المحرر هو صاحب القول الفصل في هذه المسالة.
هناك خدمات مأجورة تؤمن الوصول إلى المصادر بعدة أشكال، مثل شحن نسخة ورقية من المصدر أو السماح بالنفاذ إلى نسخة منه عبر الشبكة. ولا مانع من إضافة مسارات كهذه إلى المصادر ولكنها غير مُستحسنة، ولا بد من استبدالها إذا توافرت وصلة تؤمن وصولاً غير مقيَّدٍ للمرجع.
لا تضف أبداً وصلات خارجية نحو صفحات تجارية مخصصة بشكل رئيس لبيع منتجات أو لعرض خدمات، فلا يمكن الاستشهاد بصفحات كهذه بصفتها مصادر. يُستثنى من هذا المنع حالات دور نشر الكتب أو مواقع بيع التسجيلات الصوتية والمرئية التي تعرض معلومات عن العمل بحدة ذاته، مثل عدد صفحات الكتاب أو مدة التسجيل الصوتي وما إلى ذلك من المعلومات الموسوعية غير التجارية التي تثري محتوى المقالة. باختصار، إذا أضفت مساراً من موقع مأجور، لا تضف أبداً أي معلومات عن الموقع المأجور نفسه. المعلومات الوصفية مثل العنوان وتاريخ النشر واسم المؤلف وغير ذلك تخص المصدر فقط، وهي مُستقلة عن الموقع الذي يقدم خدمة مأجورة للوصول إليه. أمَّا إضافة معلومات مثل اسم الخدمة وكلفتها وغير ذلك من البيانات التي لا تخص المرجع، فهي ممنوعة في الموسوعة لأنها تندرج تحت بند النشاطات الدعائية.
الوصلات الخارجية المكسورة هي وصلات لمواقع خارجية، استعملت لفترة محددة، ثم توقف استعمالها، ولم يعد من الممكن الوصول عبرها إلى أي محتوى. الوصلات الخارجية المكسورة هي مشكلة في الموسوعة، ويجب تجنب حصولها قدر الإمكان. لذلك أَرفق مع الكتب والمنشورات معرفاتها الدائمة، إن وُجِدَت، مثل رقم الكتاب المعياري الدولي (ISBN) أو معرف الغرض الرقمي (DOI)، وهذه المُعرِّفات لا يمكن أن تُهمَل بالتقادم. أمَّا إذا كنت تريد استخدام مسار لصفحة ويب، فبعض المواقع والصحف وحتى ويكيبيديا نفسها، تستعمل نظاماً لتوليد مسارات دائمة مستقرة لا تتغيَّر ولا تُهمل. وإذا لم تتوافر الوصلات الدائمة، فإن أرشفة صفحة الويب المستهدفة هي الحل المثالي. وهناك مواقع تقدِّم خدمات الأرشفة، أهمها موقع واي باك مشين (اضغط هنا)، وموقع أرشيف توداي (اضغط هنا)، وهي بسيطة في مبدئها ويمكن استخدامها بسهولة. حاول دائماً أن تؤرشف أي صفحة ويب قبل الاستشهاد بها كمصدر في الموسوعة.
يجب أن تُصلَح الوصلات الخارجية المكسورة أو أن تستبدل بوصلات فعَّالة ومُؤَرشفة. إن وجود وصلة خارجية مكسورة في مصدر مستشهد به ليس سبباً كافياً لحذف المصدر من المقالة. إذا صادفت وصلة خارجية مكسورة اتبع الخطوات التالية بالترتيب:
" " ليبحث عن هذه العبارة كما وردت بين الإشارتين، ثُُمَّ خصص البحث ليكون في الموقع الذي استضاف الصفحة فقط، باستعمال التعبير site:Name حيث Name هو اسم الموقع، وهو في حالة ويكبييديا العربية: ar.wikipedia.org. مثلاً لو أردت البحث عن هذه الصفحة باستعمال محرك البحث جوجل في الموسوعة فقط، اكتب في صندوق البحث الخاص بالمحرك:site:ar.wikipedia.org "ويكيبيديا:سياسة الاستشهاد بالمصادر"|تاريخ الوصول=، ثم يجري اختيار النسخة ذات التاريخ الأقرب إلى تاريخ الوصول. وإذا كان تاريخ الوصول غير موجوداً في معلومات الاستشهاد الوصفية، فابحث في تاريخ صفحة المقالة عن تاريخ الاستشهاد بالمصدر واجعله تاريخ الوصول إليه.[ و]. أمَّا إذا كان الاستشهاد بالمصدر باستعمال قوالب الاستشهاد، ففي هذه القوالب جميعها، هناك وسيطان هما |مسار الأرشيف= و|تاريخ الأرشيف= ويجب ملؤهما بمعلومات وصلة الأرشيف، ثُمَّ تُضاف عبارة وصلة مكسورة إلى الوسيط |حالة المسار=.يجب أن ينتبه المُحررون إلى أن المصادر القديمة، وخاصَّة التي تقع في النطاق العام، قد تُطبع مجدداً بطبعات حديثة. في هذه الحالة، يجب الإشارة إلى سنة النشر الأصلية وسنة نشر الطبعة الجديدة. إذا استعمل قالب الاستشهاد بكتاب، فيجب ملء الوسيطين |سنة النشر الأصلية و|السنة معاً. ويُستعمل وسيط |الطبعة لإضافة رقم أو مُعرِّف الطبعة. مثلاً، لو ملئ القالب كما في الأسفل:
{{استشهاد بكتاب |الأخير = الفلاني |الأول = فلان |السنة = 2005 |سنة النشر الأصلية = 1990 |العنوان = الكتاب الفلاني |الطبعة = الثالثة |الناشر = دار فلان للنشر }}
فإنه سيظهر كالتالي:
|CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)كما يمكن أيضاً أن تضاف ملاحظة بعد القالب مباشرة بشكل نصيّ، مثلاً:
{{استشهاد بكتاب |الأخير = العلاني |الأول = علان |السنة = 2010 |العنوان = الكتاب العلاني |الناشر = الدار العلاني للنشر }} أعيد طبعها في نسخة منقحة، الطبعة الأولى 1990.
وسيكون الناتج كالتالي:
|CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) أعيد طبعها في نسخةٍ مُنقحةٍ، الطبعة الأولى 1990.يجب أن تكتب تواريخ المنشورات القديمة والحديثة بطريقة تساعد القارئ على العثور على المنشور بدقّة، أو التأكد من أنه المنشور الصحيح في حال وجود أكثر من منشور يشترك معه بجزء من معلومات المرجع.
إذا كانت المصدر مؤرخاً بالتقويم الهجري فيجب أن يوضع تاريخ النشر كما هو، لا أن ينقل إلى التاريخ الميلادي، والمسألة نفسها إذا كان التقويم المستعمل في تأريخ المنشور يوليانياً، فلا يجب نقله إلى التقويم الغريغوري بل يترك كما هو.
إذا كان المنشور مؤرخاً فصلياً في سنة محددة، مثلاً صيف 2010 أو بعطلة محددة مثلاً عطلة ميلاد 2010، فيجب تحويله إلى شكل يتضمن الشهر والسنة. في الحالتين السابقتين مثلاً، يُصبح التاريخ يوليو-أغسطس 2010 و 25 ديسمبر 2010.
إذا احتوى المنشور على أكثر من تاريخ نشر، فاختر التاريخ الأكثر تحديداً. مثلاً: إذا كان التاريخان هما: صيف 2010 و10 يوليو 2010، اختر التاريخ الثاني.
الاقتباس هو نقلٌ حرفي لمعلومة كما وردت في مصدرها، وهو شائع في الخطب والأقوال. في الاقتباس، لا يتدخل المحرر فيعيد صياغة الجمل، ولا يضيف علامات ترقيم ولا يُغير تركيب الجمل ولا ترتيب الكلمات ولا يُبدِّل المفردات، بل ينقل الكلام كما ورد في مصدره، حتى وإن احتوى أخطاءً. أهم ما في الاقتباس هو النقل الحرفيّ، أمَّا إذا جرى تغيير المحتوى أو تصحيح ما فيه أو إضافة أو حذف أجزاءٍ منه فهذا ليس اقتباساً، وإنما نقلٌ عن المصدر بتصرُّف. ويلزم الاستشهاد بمصدر لكل اقتباس في متن المقالة، فلا تضف أبداً اقتباساً بدون الاستشهاد بمرجع.
يمكن أن يحتوي الاستشهاد بالمصدر في الحاشية على نص الاقتباس كاملاً، خاصةً إذا كان الاقتباس طويلاً ويُشتت القارئ عن موضوع المقالة، ويمكن أن يضاف الاقتباس عندها باستعمال الوسيط |اقتباس= إذا استُخدمت قوالب الاستشهاد، أو أن يُضاف يدوياً في نهاية الاستشهاد مع بين علامتي اقتباس "نص الاقتباس". ولكن يُنظر إلى هذه الإضافة على أنَّها استطراد يضمُ محتوىً، لذلك فالأفضل أن تفصل الاقتباسات عن المصادر في الحاشية، وأن تُضاف في قسم الهوامش، وعلى أن يستشهد بالمصدر في نهاية الاقتباس.
في الحالة التي يترجم فيها المُحرر نصاً مقتبساً نقلاً عن لغةٍ أجنبيَّة، فيجب وضع نص الاقتباس كما ورد باللغة الأصلية في الهوامش، وإلا فإن الإضافة السابقة هي نقل بتصرف وليست اقتباساً.
لا يمكن الوصول إلى المصدر الأولي في بعض الحالات، في حين يكون الوصول إلى مصدر ثانوي اطلع على المصدر الأولي واستشهد به متاحاً، وهذه حالة كثيرة الورود في المصادر التاريخية حيث يتعذَّر الوصول للوثائق الأصليَّة لضياعها أو تلفِها، ولكن يكون الوصول إلى بعض المؤرخين القدامى الذي اطلعوا على الوثيقة واستشهدوا بمحتواها متاحاً. ومن هذه الحالات أيضاً بعض المنشورات التي نفدت كل نسخها المطبوعة ولم تعد متوفرة في الوقت الحالي، ولكن بعض المؤلفين القدامى استشهدوا بها، أو يملك بعض المؤلفين المعاصرين نسخةً أصيلة منها واستشهدوا به في أعمالهم.
يُنظر إلى هذه المسألة على أنها اقتباس من المصدر الثانوي، وليست استشهاداً بالمصدر الأوليّ.
لا يجب الاستشهاد بمصدر بشكل مباشر ما لم يتمكن محرر المقالة من الاطلاع مباشرةً عليه. وفي الحالات التي يتعذر ذلك، كما في الوصف في الأعلى، يُشار بشكل صريح إلى أن الاقتباس يجري عبر مصدر ثانوي عن طريق إضافة نص صريح في نهاية الاستشهاد. مثلاً:
أو مثلاً:
أو بالشكل التالي، إذا كان الاستشهاد المُختصر مُستعملاً في المقالة:
يجب الانتباه إلى أن هذه الخاصية لا تعني إمكانية اعتماد عهدة الراوي(6) لوحدها، بل يجب أن يكون الراوي ثقةً، ومما يقبل الاستشهاد به كراوٍ في هذه الحالات: محركات البحث ومواقع الويب الموثوقة والأرشيفات أو المكتبات العامة أو قواعد البيانات المدفوعة التي تتطلب اشتراكاً أو وما في حكمها، أّمَّا الرواية الذاتيَّة فلا تُقبل في هذا السياق أبداً.