اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تبلغ مساحة البُحيرة أربعمائة متر مربع، وترتفع فوق سطح البحر ارتفاع ألفي متر، وأعمق نقطة في البُحيرة تصل إلى ثلاثين متراً؛ فهي مناسبة للغوص ومشاهدة قاع البُحيرة، وقد يتساءل الشخص لماذا لا تتعفن هذه الأشجار في المياه ويتحوّل لون البُحيرة إلى اللون الأخضر، والإجابة على هذا السؤال هي أنّ درجة حرارة المياه الباردة التي تصل لحوالي ست درجات تُحافظ على الأشجار المغمورة من الكسر والتعفن؛ فالغابة مغمورة ولم يتغيّر عليها شيء وكأنها محفوظة تحت المياه وخصوصاً أشجار الصنوبر التي يصل عمرها إلى مائة سنة تقريباً.
ما يُميّز البُحيرة هو ارتفاع وبروز جذوع شجر التنوب من وسط مياه البُحيرة؛ فالمشهد مدهش وكأنّ أحدهم قام بغرز الأشجار في المياه، وفي قاع البُحيرة كما سبق ذكره يسود قاع الحجر الجيري الذي يلوّن البُحيرة بألوان جميلة، وتتيح مياه البُحيرة الصافية رؤية القاع من السطح، وأمّا في فصل الشتاء نتيجة الحرارة الباردة تتجمّد المياه قليلاً وتُصبح مكاناً يَصلح للتزلّج عليه، ولا يمكن الاستغناء عن الغطس لمشاهدة الأشجار المغمورة، ويستطيع الزائر أن يقصد البُحيرة للاسترخاء على ضفافها تحت الأشجار الخضراء التي تحيط بها.