اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هي الزيادة التدريجية في مُتوسّط درجة حرارة الغلاف الجوي، والأرض، والمُحيطات، حيث أنّ درجة حرارة الأرض ارتفعت بين 0.4 إلى 0.8 درجة مئوية خلال المئة عام الماضية بالإجماع العلمي على التغيُّرات المُناخية المُرتبطة بالإحتباس الحراري، ويُتَوقَّع أنّ مُتوسّط درجات الحرارة العالميّة يُمكن أن تزداد بين 1.4 إلى 5.8 درجة مئوية بحلول عام 2100، كما تُؤثّر التغييرات الناتجة عن الاحتباس الحراري إلى زيادة حدوث العواصف وشدّتها، وزيادة الأحوال الجوية القاسية، وارتفاع مُستويات البِحار بسبب ذوبان الجليد الموجود في الأقطاب المُتجمّدة.
يعتبر البّشر هم المسبب الأول والرئيسي لظاهرة الاحتباس الحراري، حيث أنهم هم من يقوموا بقطع الأشجار التي تعتبر مسؤولة عن إمتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون (CO2)، وحرق الوقود الأحفوري الذي يؤدي إلى إنتاج مُختلف غازات الاحتراق الحراري السّامة وإرسالها إلى الغلاف الجوي، وقد أجمع العُلماء من كافة أنحاء العالم على هذا الإستنتاج، كما أنّ الثّروة الحيوانيّة مُسبّباً آخراً لظاهرة الاحتباس الحراري إذا كانت على نطاق واسع كما هو الحال في أستراليا، كما تُساهم الزراعة الأستراليّة في إنتاج 16% من إجمالي الغازات المُنبعثة، كما أنّ غاز الميثان الذي تُنتجه الأغنام والماشية له مُساهمه كبيره في ظاهرة الاحتباس الحراري.
وفي مايلي بعض الطرق الفعّالة التي يمكن اتباعها لتقليل ظاهرة الاحتباس الحراري: