اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
التهاب الجلد (باللاتينية: Dermatitis) أو الطفح . مصطلح يطلق على عدد من أمراض الجلد المختلفة، الشيء الأساسي، المشترك بينها هو السيرورة المرضية -أي الالتهاب - التي تؤدي إلى ظهور الأعراض والظواهر السريرية الأساسية في المرض.
التهاب الجلد مستمد من اليونانية ديرما "اΔερματίτιδα" "التهاب". كما هو الالتهاب في أي عضو آخر من اعضاء الجسم، يعتبر توسع الاوعية الدموية بداية للالتهاب. وفي حالة التهابات الجلد، هذه الاوعية الدموية أي الشرايين الدقيقة و(الشعيرات الدموية - Arteriola) الموجودة في داخل الجلد. هذا التوسع يظهر في الجلد على شكل بقع حمراء اللون (حماميات - Erythema) في المنطقة المصابة. وقد يظهر التهاب الجلد هذا، مثلا، بعد التعرض لاشعة الشمس. وحين تكون ردة الفعل (الالتهاب) خفيفة، لا تحتاج إلى أي علاج، إذ تزول هذه الحماميات وتختفي، تلقائيا، بعد فترة قصيرة.
التهاب الجلد الدهني :هو أكثر شيوعا في الأطفال الرضع والأفراد في ما بين 30 و70 سنة. يتأثر به في المقام الأول الرجال ويحدث في 85٪ من الأشخاص الذين يعانون من الإيدز .
ينشأ من ملامسة الجلد لمختلف المواد الحيوانية والنباتية والكيميائية والفيزيائية ومن التهيج الميكانيكي و سوء التغذية، و بعض الأمراض المعدية أي مواد قد تسبب حساسية، أو غير معروفة السبب. وأهم أشكال التهاب الجلد؛ هو التهاب الجلد اللماس، وهو نوعان؛ التهاب الجلد اللماسي الآرجي، والتهاب الجلد الابتدائي (التهيج).
أعراض التهاب الجلد تشمل:
ويتم العلاج من التهاب الجلد وفقا لذلك مع قضية معينة من المرض. الكريمات التي تحتوي على الكورتيزون ، كمادات رطبة وتجنب المواد المثيرة للحساسية والمهيجات هي جزء من معظم خطط العلاج. لبعض أنواع التهاب الجلد، الأدوية المسكنة تساعد في تخفيف أعراض وعلامات. وبالنسبة لجميع أنواع التهاب الجلد، واستخدام أكثر من عرضية من دون وصفة طبية مضادات الهستامين يمكن أن تقلل من الحكة.