اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رهبة الأسنان، والمخاوف السنية، وكذلك القلق السني، كلها مصطلحات استخدمت بالتبادل في طب الأسنان لتصف حالة الانزعاج الشديدة التي يعاني منها اليافعين والبالغين في الحالات التي يحتاجون فيها لتلقي الرعاية السنية. وينتشر القلق السني أو الرهب السنية في الأطفال والمراهقين اعتمادًا على إحصائيات عامة بما بين 5.7 ٪ و 19 ٪، بينما تشير تقديرات العالمين كلينبيرغ وبروبيرغ بعد مراجعة تلك الإحصائيات إلى أن 9 ٪ فقط من الأطفال يعانون من هذه الحالة. وقد تم الإشارة إلى أن رهبة الأسنان هي في الواقع نوع من أنواع الرهبة المحددة، مثل رهبة إبرة الحقن. وكان من الصعب التفريق بين مشاكل إدارة السلوك أثناء تلقي العلاج السنّي وبين رهبة الأسنان. فمشاكل إدارة السلوك أثناء تلقي العلاج السني تعد سلوكات مضطربة تحد من التعاون عند تلقي العلاج، وتجعل العناية بالأسنان صعبة للغاية ومستحيلة في بعض الأحيان. وهناك حوالي 27 ٪ من الأطفال الذين يبدون هذه المشاكل يعانون من الرهبة السنية، و61% من الأطفال الذين يعانون من الرهبة السنية لديهم مشاكل إدارة السلوك عند تلقي العلاج.
وتشيرالعديد من الدراسات إلى أن الأساليب النفسية المبنية على أساس العلاج الكشفي مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT) تعد فعالة للتعامل مع اضطرابات القلق المتعددة. وقد أشارت تحاليل دراسات العلاج السلوكي المعرفي عند الأطفال والمراهقين أنها فعالة في علاج اضطرابات القلق مثل الأنواع الخاصة من الرهبة. وقد أقيم عدد من الدراسات للتحقيق في تأثير الأساليب العلاجية المعرفية والسلوكية بالتزامن مع علاج قلق الأسنان لدى البالغين. وأما الركيزة الأساسية للعلاج السلوكي المعرفي هي مبدأ التعرض، بدعم من التمارين المنزلية بمساعدة الوالدين.