اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الخراج السني (بالإنجليزية:Dental abscess) يطلق عليه أيضًا الخراج السنخي السني (dentoalveolar abscess)، أو الخراج الجذري هو تجمع موضعي للقيح مرتبط بسن. أكثر أنواع الخراج السني شيوعًا هو الخراج حول الذروي، وثاني أكثر الأنواع شيوعًا هو خراج دواعم السن. في الخراج حول الذروي، عادة ما يكون قد نشأ من عدوى بكتيرية والتي تراكمت في لب السن اللين والذي غالبًا يكون ميت. غالبًا ما يكون السبب تسوس الأسنان، رضح الأسنان أو أمراض دواعم السن الشديدة (أو مجموعة من هذه العوامل). قد ينشأ خراج مماثل أيضًا من فشل معالجة لب الأسنان.
الخراج السني هو نوع من عدوى سنية المنشأ، بالرغم من أن المصطلح الأخير يطلق على العدوى التي انتشرت خارج المنطقة الموضعية حول السن المسبب.
الأنواع الرئيسية للخراج السني هي:
يكون الألم مستمرًا وقد يتم وصفه بأنه شديد، يتزايد، حاد، يصفه المريض بالطلق الناري أو الخفقان.الضغط على السن أو وضع شيء دافئ ينتج ألم شديد. المنطقة تكون حساسة للمس وتكون متورمة أيضًا.هذا التورم قد يوجد في قاعدة السن، اللثة، و/أو الخد، وفي بعض الأحيان يقل بوضع كمادات الثلج.
الخراج الحاد قد يكون غير مؤلم ولكن يظهر التورم على اللثة. من المهم استشارة طبيب الأسنان إذا ظهر شيء كهذا كي لا يتحول لخراج مزمن لاحقًا.
في بعض الحالات، خراج الأسنان قد يثقب العظم ويبدأ في الإفراغ في الأنسجة المحيطة ليكون انتفاخ وجهي موضعي. في بعض الحالات الغدد اللمفاوية في الرقبة تصبح منتفخة ولينة استجابة للعدوى. قد يصل الأمر للشعور بأنه صداع نصفي حيث يمكن أن ينتقل الألم من المنطقة المصابة. لا ينتقل الألم طبيعيًا للجانب الآخر من الوجه فقط لأعلى أو لأسفل حيث أن الأعصاب الخاصة بكل نصف من الوجه منفصلة عن النصف الآخر.
وجود ألم شديد وعدم راحة على جانب الوجه الموجود فيه السن المصاب أمر شائع، ولا يحتمل السن اللمس لحدة الألم.
قد يصعب التفرقة بين خراج دواعم السن والخراج حول الذروي. في الواقع قد يحدثان معًا. وحيث أن طريقة التعامل معهما مختلفة، التفرقة بينهما أمر ضروري.
العلاج الناجح للخراج السني يتمركز حول تقليل والحد من الكائنات المعدية. وهذا يتضمن العلاج بالمضادات الحيوية والإفراغ. مع ذلك، توصي الدراسات بـتحسين ممارسات وصف المضادات الحيوية من قبل أطباء الأسنان ، من خلال اعطاء وصفات المضاد الحيوي للحالات الحادة التي تعاني من علامات شديدة من انتشار العدوى، وذلك للتغلب على تطور السلالات البكتيرية المقاومة للمضادات الحيوية في المجتمعات. وجدت دراسة في 2014 أدلة غير كافية لتحديد إذا كان المرضى الذين يعانون من خراجات الأسنان الحادة يمكن أن تستفيد من وصفات المضادات الحيوية أو لا.
إذا كان يمكن ترميم السن، يمكن عمل علاج للقناة الجذرية. أما الأسنان غير القابلة للترميم فيجب خلعها، ثم يتم عمل توسيع وكحت للأنسجة القمية اللينة.
إذا تركت بدون علاج قد يصبح الخراج كبيرًا بشكل كافٍ ليثقب العظم ويمتد إلى الأنسجة الليفية فيتحة ل إلى التهاب العظم والنقي (osteomyelitis) والتهاب الهلل (cellulitis).من هناك يتبع الطريق الأقل مقاومة وينتشر إما داخليًا أو خارجيًا. مسار العدوى يتأثر بعوامل عديدة مثل موقع السن المصاب وسمك العظم، العضلات وروابط اللفائف.
في عام 2011م توفي كيل ويليز بسبب خراج سني لم يتم علاجه في سينسيناتي، كما حدث للمصمم هوغو بوس عام1948م.