English  

كتب demographics and early history

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التركيبة السكانية والتاريخ المبكر (معلومة)


الإسلام هو الدين السائد في آسيا الوسطى، جاء به العرب إلى المنطقة في القرن السابع. منذ ذلك الوقت، أصبح الإسلام جزءًا لا يتجزأ من الثقافة الطاجيكية. على سبيل المثال، أصبحت الدولة السامانية راعيًا قويًا للهندسة المعمارية الإسلامية ونشرت الثقافة الإسلامية الفارسية في عمق قلب آسيا الوسطى. كما قام إسماعيل الساماني، الذي يعتبر والد الأمة الطاجيكية، بتعزيز جهود الدعوة الإسلامية في جميع أنحاء المنطقة. بدأ السكان داخل آسيا الوسطى بقبول الإسلام بحزم بأعداد كبيرة، لا سيما في طراز، الآن في كازاخستان الحديثة. خلال الحقبة السوفيتية، كانت جهود علمنة المجتمع غير ناجحة إلى حد كبير وشهدت حقبة ما بعد الاتحاد السوفيتي زيادة ملحوظة في الممارسة الدينية. ارتفاع عدد المسلمين الذين يصومون شهر رمضان المبارك. صام ما يصل إلى 99% من المسلمين في الريف و70% في المدن خلال آخر شهر رمضان (2004). يقيم معظم المسلمين الشيعة، ولا سيما الإسماعيليون في منطقة مقاطعة بدخشان الجبلية ذاتية الحكم النائية وكذلك بعض المناطق في ولاية خاتلون الجنوبية وفي دوشنبه. من بين الديانات الأخرى، لا يمارس الديانة الروسية الأرثوذكسية إلا الروس الذين يعيشون فيها على الرغم من تقلص المجتمع الروسي بشكل كبير في أوائل التسعينات. تتمتع بعض الجماعات المسيحية الصغيرة الأخرى الآن بحرية نسبية في العبادة. هناك أيضًا جالية يهودية صغيرة جدًا.

إن وصول الإسلام إلى هذه المنطقة مرتبط بفتح خراسان وبلاد ما وراء النهر، فبعد معركة القادسية امتد نفوذ الإسلام إلى بلاد فارس، ثم نهر جيحون ثم انتقل إلى منطقة وادي فرغانة ففي الفترة الواقعة بين سنتي 94و96 من الهجرة، فتح القائد قتيبة بن مسلم منطقة وادي فرغانة وتجاوزها نحو الشرق حتي وصل حدود الصين، وتم ذلك بفتح كاشغر، وأكمل صالح بن مسلم، فتح باقي منطقة وادي فرغانة، وفتح كاسان وأورشت في وادي فرغانة، واستمر انتشار الدعوة طيلة العصر الأموي.

وفي العصر العباسي ازدادت صلة الخلفاء العباسين بفارس وخراسان ووسط آسيا، ووثق عصر المأمون صلة بني العباس بهذه المنطقة، وازدهرت الدعوة في عهد السامانيين والغزنويون، وفي عهد الأتراك السلاجقة الذين كونوا دولة واسعة واجتاح المغول منطقة وسط آسيا بعد ضعف الدولة السلجوقية، ولما ضعفت دولة المغول سيطر الروس على المنطقة، وأصبحت طادجيكستان جمهورية اتحادية في سنة 1348 هـ، وأدي ذلك إلى تناقص عدد المساجد وانعدام التعليم الديني.

ويتبع المسلمون في جمهورية طاجيكستان الإدارة الدينية لمسلمي وسط آسيا والتي توجد في طشقند وفي سنة (1411 هـ- 1990 م) شهدت طادجيكستان انتفاضة ضد السلطات السوفياتية وأعلن العصيان المدني لم يستطيع الروس قمع الصحوة الإسلامية في هذه المناطق، وقبل أن ينتهي عام 1991 تفكك الاتحاد السوفياتي وأعلنت طادجيكستان استقلالها.

المصدر: wikipedia.org