English  

كتب demographic trends

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الاتجاهات الديموغرافية (معلومة)


يُعتقد أن الفئة العمرية التي ستكون ضمن شريحة البالغين بين 18-إلى-45 من العمر ستمثل أقل من 40% من ناخبي الولايات المتحدة الأمريكية الذين يحق لهم التصويت في الانتخابات الرئاسية في العام 2020. ويُعتقد أن نسبة 30% من الناخبين الأمريكيين المؤهلين ستكون من غير البيض.

أظهر تقرير حزبي ثنائي أن التغيرات الحاصلة في ديمغرافية الناخبين منذ انتخابات العام 2016 قد تؤثر على نتائج انتخابات العام 2020. من المتوقع أن تزداد نسبة الناخبين المؤهلين للتصويت في انتخابات العام 2020 من الأقليات الأمريكية الأفريقية، والهسبانية، والآسيوية، إضافة إلى «البيض من حملة الشهادات الجامعية»، في حين ستنخفض نسبة «البيض من غير حملة الشهادات الجامعية». في حالة الجيل زي، أي أولئك المولودون بعد العام 1996، فستزيد نسبة مصوّتيه إلى أكثر من 10% من نسبة الناخبين الذين يحق لهم التصويت. بشكل نمطي، ساد اعتقاد باحتمال كون هذه التغييرات ستصبّ في صالح المرشح الديمقراطي، نظرًا إلى تاريخ تصويت جميع الفئات متزايدة الحجم للديمقراطيين بأعداد أكبر كثيرًا من أصواتهم للجمهوريين، وهو اتجاه يستمر ليومنا هذا. رغم ذلك، فإن معدل تصويت هذه المجموعات، وخصوصًا الجيل زي، للديمقراطيين في تناقص ملحوظ، إذ راح غير البيض والناخبون الأصغر سنًا يصوتون ويدعمون الجمهوريين في معدلات أعلى من تلك التي جاءت قبل انتخابات العام 2016. ومما يزيد الأمور تعقيدًا، فقد قُوبل هذا التوجه بتوجه مضاد لدى البيض والناخبين ممن هم فوق سن الـ65 الذين أخذوا يصوتون ويدعمون الديمقراطيين بمعدلات أعلى من ذي قبل. رغم صِغر هذه التغييرات على المستوى الوطني، ولكنها ذات أثر عميق في الولايات المتأرجحة انتخابيًا مثل ويسكونسن، وميشيغان، وآيوا. تميل هذه التغييرات إلى الحدوث في الولايات التي تسقط في حجر الجمهوريين لا الديمقراطيين، وهكذا، فقد يتمكن ترامب من الفوز بتصويت المجمع الانتخابي، رغم خسارته في التصويت المباشر، وحتى بهامش خسارة أكبر مما شهدته انتخابات العام 2016.

المصدر: wikipedia.org