English  

كتب demographic analysis

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التحليل الديموغرافي (معلومة)


يعتبر السكان العامل الأساسي الذي يخلق أي مجال عمراني أو أي توسع مجال لذلك فإن الدراسة الديموغرافية تمكن تحديد مدى قوة هذا التوسع ومختلف الأسباب التي أدت إلى ذلك ومدى تأثيرها عبر المديات القادمة (القريب والمتوسط، البعيد) وبالتالي اقتراح الحلول التي من خلالها يمكن خلق مجال متجانس بين الإنسان والوسط الذي يعيش فيه.

مراحل التطور السكاني لبلدية مسكيانة

الجدول رقم (06) : التطور السكاني (1946 – 2009)

ملاحظة

عدد السكان بين الفترة 1998_2009 ليس معتمدا وهذا راجع للصعوبات التي وجدتها في عملية تحديده

المرحلة (1945_1966)

قدر عدد السكان في هذه الفترة حوالى 5985 نسمة وبمعدل نمو 3.7 كما نسجل أن نسبة سكان المدينة إلى البلدية قدر 30.9 .أن ارتفاع عدد سكان المدينة راجع إلى عدة أسباب منها تحسن ظروف المعيشة بعد الاستقلال وكذلك ظاهرة النزوح الريفي نحو المدينة لشغل المساكن التي تركها الاستعمار .

المرحلة (1966_1977)

خلال هذه الفترة وصل عدد سكان المدينة إلى 8931 نسمة بمعدل نمو قدر 4.75 أما نسبة سكان المدينة إلى البلدية فقد ارتفع بحوالي 8.67 .

المرحلة (1977_1987)

شهد سكان المدينة ارتفاعا ملحوظا بزيادة قدرت بحوالي 4206 نسمة وهذا خلال 10 سنوات بمعدل نمو يعادل 5.91 أما نسبة سكان المدينة إلى البلدية وصل إلى 62.83 ويعود ذلك إلى التحسن الكبير في الظروف المعيشية بعد الرقاء المدينة إلى مقر دائرة .

المرحلة (1987_ 1998)

قدرعدد السكان بحوالي 31476 بمعدل نمو منخفض 2.3 أما نسبة سكان المدينة إلى البلدية قدر بحوالي 79.13

المرحلة (1998_2009)

تميزت هذه المرحلة باستمرار النمو السكاني حيث بلغ عدد السكان في نهاية هذه المرحلة حوالي 36903 نسمة أم نسبة سكان المدينة إلى البلديات فقد انخفض بنسبة 53.95 وهذا راجع إلى مغادرة بعض الأفراد إلى المناطق المبعثرة والثانوية وذلك راجع إلى تحسن الأوضاع الأمنية (خدمة أراضيهم) .

معدل النمو

من خلال الجدول الموضح أمامنا نلاحظ أن معدل نمو البلدية (مسكيانة) انخفض من 4.48 إلى غاية 1.42 – ما بين السنوات 87 – 95 – 98 ويمكن تفسيره هذا التراجع بعودة السكان القادمين إلى المركز الحضري إلى المنطقة المبعثرة أو إلى البلديات المجاورة وذلك نظرا لتراجع مستوى الخدمات على مستوى البلدية إلا أن هذا المعدل عاد وارتفع إلى 2.03 % ما بين سنتي 98 – 2006 وهو مرتفع جدا بالمقارنة مع معدل نمو ولاية أم البواقي والمقدر بـ : 1.69 ونرجع هذه الزيادة إلى انتعاش الجانب الخدماتي للبلدية في السنوات الأخيرة.

العوامل المتحكمة في النمو السكاني

هناك مجموعة من العوامل المتحكمة في النمو التي تؤثر على حجم السكان سواء كان ذلك بالزيادة أو بالنقصان منها ما هي طبيعية كالمواليد والوفيات ومنها ما هي اجتماعية كالزواج والهجرة.

المواليد

تمثل المواليد أحد العوامل الأساسية في عملية التغيير السكاني ويطلق عليها بالحركة الموجبة للسكان.

الوفيات

تمثل الوفيات العنصر الثاني الذي يتدخل في عملية حركة السكان ويعرف بالحركة السالبة للسكان.

الزيادة الطبيعية

وهي تعبر عن النمط الطبيعي لتطور السكان ويقصد بها تلك التي تنتج عن مختلف الظواهر الحيوية والتي تتمثل في حركة المواليد والوفيات.

الهجرة

تعد الهجرة عامل غير طبيعي إلا أنه يتحكم في حركة تطور السكان كما تعتبر من أهم الروافد المغذية للزيادة السكانية، فالهجرة لها دور فعال في حركة التطور فهي بمثابة شاهد عن التغيرات السياسية والاقتصادية لأي مجال وما يعكسه هذا الأخير من تحولات اجتماعية تترجم مباشرة على المجال المهاجر منه والمهاجر إليه.

المصدر: wikipedia.org