English  

كتب democratic republic of the congo

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

جمهورية الكونغو الديمقراطية (معلومة)


  

جمهورية الكونغو الديمقراطية، كانت تسمى "زائير" بين عامي 1971 و1997، هي دولة في وسط أفريقيا، تدعى أحيانا "بالكونغو-كينشاسا" نسبة إلى عاصمتها لتمييزها عن جمهورية الكونغو التي تسمى أحيانا "الكونغو-برازافيل". وهو بلد يقع في وسط أفريقيا. ويحد جمهورية الكونغو الديمقراطية من الشمال جمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان؛ ومن الشرق أوغندا، رواندا، بوروندي وتنزانيا؛ ومن الجنوب زامبيا وأنغولا؛ ومن الغرب جمهورية الكونغو ومن الجنوب الغربي المحيط الأطلسي. وهو ثاني أكبر بلد في أفريقيا (بعد الجزائر) من حيث المساحة والحادي عشر على مستوى العالم. ويبلغ تعدد سكانه أكثر من 80 مليون نسمة، وهي الدولة الرابعة من حيث التعداد السكاني في أفريقيا والسابع عشر على مستوى العالم.

وقد استوطن إقليم الكونغو الديمقراطية لأول مرة من قبل البشر قبل حوالي 90 ألف سنة. بدأت شعوب البانتو الهجرة إلى المنطقة في القرن الخامس ومرة أخرى في القرن العاشر. ففي غرب الإقليم حكمت مملكة الكونغو من القرن الرابع عشر إلى القرن التاسع عشر، بينما في وسط وشرق الإقليم، حكمت ممالك لوبا ولواندا من القرنين السادس عشر والسابع عشر حتى القرن التاسع عشر. وفي السبعينات من القرن التاسع عشر، قبل بداية التدافع على أفريقيا، تم الاستكشاف الأوروبي للكونغو، وأولها بقيادة هنري مورتون ستانلي تحت رعاية ملك بلجيكا ليوبولد الثاني. واكتسب ليوبولد حقوقا رسميه في أراضي الكونغو خلال مؤتمر برلين المنعقد عام 1885 وجُعلت أراضي الكونغو ملكا خاصا به. وقد أطلق عليها اسم "دولة الكونغو الحرة". وخلال تلك الفترة، أجبرت الوحدة العسكرية الاستعمارية، والتي يطلق عليها اسم "القوة الشعبية"، السكان المحليين على إنتاج المطاط، ففي الفترة من 1885 إلى 1908، توفي الملايين من الكونغوليين نتيجة للمرض والاستغلال. في عام 1908 قامت بلجيكا، وعلى الرغم من ترددها المبدئي، بضم الدولة الحرة رسميا، والتي أصبحت تسمى باالكونغو البلجيكية.

وحققت الكونغو البلجيكية استقلالها في 30 حزيران / يونيو عام 1960 تحت اسم جمهورية الكونغو (ليوبولدفيل). وانتخب باتريس لومومبا كأول رئيس للوزراء، في حين أصبح جوزيف كازافوبو أول رئيس للجمهورية.

وقد نشأ الصراع على إدارة الإقليم والذي أصبح يعرف بأسم أزمة الكونغو. وحاولت مقاطعات كاتانغا، تحت حكم مويس كابيندا تشومبي، وجنوب كاساي الانفصال عن الكونغو.

في الخامس من سبتمبر عام 1960، أقال كازافوبو لومومبا من منصبه، بتشجيع من الولايات المتحدة وبلجيكا بعد محاولة لومومبا اللجوء إلى الاتحاد السوفيتي للمساعدة في حل الأزمة. وفي الرابع عشر من أيلول / سبتمبر، اعتقل لومومبا، بدعم من الولايات المتحدة وبلجيكا، من قبل قوات موالية لرئيس أركان الجيش جوزيف ديزيريه موبوتو، الذي تمكن من السيطرة الفعلية على البلد عن طريق انقلاب عسكرى في نفس اليوم، وفي السابع عشر من كانون الثاني / يناير 1961 تم تسليم لومومبا إلى سلطات كاتنجان واعدمته قوات كاتانغية بقيادة بلجيكية.

في عام 1965، تولى جوزيف ديزيريه موبوتو، الذي أعاد تسميه نفسة فيما بعد موبوتو سيسي سيكو، السلطة رسميا من خلال انقلاب ثان. وفي عام 1971 أعاد تسميه البلد زائير. كانت البلاد تدار كدولة حزب واحد من حركته الشعبية للثورة كحزب قانوني وحيد. وقد تلقت حكومة موبوتو دعما كبيرا من الولايات المتحدة بسبب موقفها المناهض للشيوعية خلال الحرب الباردة. وبحلول أوائل التسعينيات بدأت حكومة موبوتو تضعف. فقد أدى حرمان سكان التوتسي الكونغوليين الشرقيين إلى غزو عام 1996 بقيادة رواندا التي تسيطر عليها التوتسي والتي بدأت حرب الكونغو الأولى. وأدت الحرب إلى نهاية حكم موبوتو الذي دام 32 عاما (1)، وفي السابع عشر من أيار / مايو 1997، أصبح لوران ديزيريه كابيلا، وهو زعيم من قوات التوتسي من مقاطعة كيفو الجنوبية، رئيسا، وعاد اسم البلد إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقد أدت التوترات بين الرئيس كابيلا ووجود الروانديين والتوتسي في البلاد إلى حرب الكونغو الثانية في الفترة من عام 1998 إلى عام 2003. وفي نهاية المطاف، شاركت تسعة بلدان أفريقية ونحو 20 جماعة مسلحة في تلك الحرب ([8])، مما أسفر عن وفاة 5.4 مليون شخص. [9] [10] [11] [12] وقد دمرت الحروب البلاد. واغتيل الرئيس لوران ديزيريه كابيلا على يد أحد حراسه الشخصيين في السادس عشر من كانون الثاني / يناير 2001، ثم خلفه ابنه جوزيف كابيلا بعد ذلك بثمانية أيام.

إن جمهورية الكونغو الديمقراطية غنية للغاية بالموارد الطبيعية، ولكنها تعاني من عدم الاستقرار السياسي، والافتقار إلى البنية التحتية، وانتشار الفساد، وتعانى من قرون من الاستغلال التجاري والاستعماري على حد سواء، دون تنمية كلية. فبجانب العاصمة كينشاسا، فإن أكبر مدينتين سكانا لوبومباشي ومبوجي-مايي هما أيضا أكبر مدينتين للتعدين. وأكبر صادرات جمهورية الكونغو الديمقراطية هي المعادن الخام، حيث إستوردت الصين أكثر من 50٪ من صادرات جمهورية الكونغو الديمقراطية عام 2012. واعتبارا من عام 2016، ووفقا لمؤشر التنمية البشرية، فإن مستوى التنمية البشرية في جمهورية الكونغو الديمقراطية هو 176 من أصل 187 بلدا. [5]

تاريخ

في عام 1959، بعد الاستقلال عن الاستعمار البلجيكي پاتريس لومومبا زعيم الحركة الوطنية الكونغولية فاز بأول انتخابات نيابية حرة. ولذلك عُين أول رئيس وزراء للدولة المستقلة، بينما منصب رئيس الجمهورية الشرفي شغله جوزيف كازافوبو (قائد تحالف باكونگو الموالي للاستعمار البلجيكي). بعد الاستقلال مباشرة قامت بلجيكا بمساندة حركات انفصالية في إقليمي كاتنگا الغني بالبترول (بقيادة مويز تشومبي) وجنوب كاساي. ثم مالبث أن اندلع خلاف بين كاسافوبو ولومومبا أفضى إلى أن طرد الأول الثاني من منصبه. وفي ظروف غامضة أجبرت بلجيكا طائرة مقلة للومومبا، داخل الكونغو، على الهبوط ثم سلمته إلى مويز تشومبي الذي قتله في 17 يناير 1961، ثم التهم كبده للتأكد من موته. بمصرع لومومبا سقطت البلاد في دوامة الفوضى كاسافوبو الموالي لبلجيكا لمدة خمس سنوات. ثم قام الجنرال موبوتو سيسي سيكو بانقلاب عليه في 1965.

النشاط البشري

الزراعة حرفة السكان الأساسية، وتنتشر زراعة نخيل الزيت في الشرق، ويزرع الكاكاو والبن على هوامش الغابات، وإلى جانب الحاصلات السابقة قصب السكر، والذرة، والأرز، وتوجد ثروة خشبية تأتي من الغابات التي تشغل نصف مساحة البلاد وتمثل الغلات الزراعية والثروة الخشبية أهم الصادرات، أما الثروة الحيوانية فثمتل في الماشية والأغنام والماعز، وبالبلاد ثروة معدنية أبرزها النفط والغاز. وكذلك يستخرج النحاس والزنك والرصاص وقليل من الذهب.

في 30 يونيو 1967، أجبرت الجزائر طائرة مقلة لتشومبي على الهبوط في الجزائر حيث ألقي القبض عليه ثم توفي في ظروف غامضة قيل أنها نوبة قلبية.

المصدر: wikipedia.org