اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يرى المؤرخ بيتر غاي أن الربوبية في إنجلترا «انتشرت انتشارًا حسنًا. ففي الوقت الذي انحسرت فيه الربوبية في إنجلترا، فإنها قويت في فرنسا والدول الألمانية.»
استفردت فرنسا بتقليدها الخاص في الشكوكية الدينية والثيولوجيا الطبيعية والتي تجلت في مؤلفات مونتين وبيير بايل ومونتسكيو. وقد كان فولتير من أشهر الربوبيين الفرنسيين الذي قدَّر العلوم النيوتنية وتعزيز النزعات الربوبية بعدما أقام في إنجلترا عام 1726 لمدة سنتين.
وبرز أيضًا من بين الربوبيين الفرنسيين كل من ماكسميليان روبسبيار وجان جاك روسو. واعتمد عبادة الكائن الأسمى "(بالفرنسية: Culte de l"Être suprême)" وهي شكل من أشكال الربوبية وضعها روبسبيار وجُعِلت لفترة قصيرة من الزمن دين الدولة للجمهورية الجديدة خلال الثورة الفرنسية عوضًا عن المسيحية الكاثوليكية.
يعد مدى ارتباط كانط بالربوبية من القضايا المثيرة للسجال الأكاديمي. قدَّم الفيلسوف وباحث الكانطيات الأمريكي ألين وود حجةً تؤيد فكرة تبني كانط للفكر الربوبي في مؤلفه «فلسفة الدين عند كانظ مُعادًا النظر فيها» (1991)، بينما قدَّم أستاذ فلسفة الدين ستيفن بالمكويست حجةً ترفض فكرة تبني كانط للفكر الربوبي في مؤلفه «حل كانط الألوهي».