اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعتبر المد والجزر أحد الظواهر الطبيعية التي تحدث بسبب تأثيرات الجاذبية على القمر والشمس، وغالباً ما تكون في المناطق الساحلية المجاورة لمياه البحار والمحيطات، بحيث يكون على شكل موجات من المياه التي من الممكن أن تغطي الساحل، وبتفصيل أدقّ يُعرف المدّ على أنّه ارتفاع تدريجيّ في مستوى المياه على سطح المسطحات المائية، أمّا الجزر فهو العكس بحيث يحدث انخفاض في مستويات المياه بشكل تدريجيٍ أيضاً.
يخضع كلّ من المد والجزر لعامل الجاذبية بين كلّ من الشمس والقمر والأرض، وفيما يأتي تفصيل مبسط لدور كلّ منهم في حدوث هذه الظاهرة:
يؤثر حدوث المد والجزر على مستويات الأمطار التي تهطل وعلى مستويات الضغط الجوي، ويؤدي إلى تغيرات فيها ولكنّها تكون غير ملحوظة، فباختلاف وضع القمر يكون هناك ارتفاع أو انخفاض في ضغط الهواء، وحسب هذا تتأثر الرطوبة الجوية، الأمر الذي قد يزيد أو يخفّض من نسبة الأمطار، فكلما ازداد الضغط الجوي ازدادت الرطوبة وبالتالي سيزيد منسوب الأمطار.