اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعرف الخلوة بأنّها اجتماع رجلٍ وامرأةٍ في مكانٍ يأمنان فيه من دخول أحدٍ عليهما، وهي مُحرمةٌ بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه، فقد قال النبي -صلّى الله عليه وسلّم-: (لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بامْرَأَةٍ إلَّا وَمعهَا ذُو مَحْرَمٍ)، وتشمل الخُلوة المُحرمة أيضاً انفراد الرجل والمرأة في مكانٍ يستطيعان فيه أن يتناجيا ويتحدثا دون أن يسمع أحدٌ حديثهما، حتى لو كان ذلك أمام أعين الآخرين، ويستوي في ذلك ما إن كانا جالسين في سيارةٍ، أو منزلٍ، أو سطح بيتٍ، وغير ذلك، فإنّ الخُلوة إنّما حرّمت لكونها سبباً يُوصل إلى الفاحشة والزنا، وبالتالي فإنّ كلّ أمرٍ يُوصل إلى ذلك يُعدّ في حكم الخلوة الحقيقية التي تكون بعيداً عن أنظار الناس وعلمهم.