اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الشفاعة لغةً: ضمّ شيءٍ إلى غيره المُفرد؛ ليشفعه، وهي من الشفع الذي يُضادّ الوتْر، والفرد، قال -تعالى-: (وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ) أمّا الشفاعة في الاصطلاح، فتعني: التوسُّط للغير؛ لجَلب منفعةٍ له، أو دَفع ضَررٍ عنه، ومن ذلك: شفاعة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- في أهل الجنّة؛ ليدخلوها، وشفاعته في مَن دخل النار من المسلمين؛ ليخرجوا منها، وعليه فإنّ الشفاعة لا تكون للإنسان نفسه، بل لغيره، وتنقسم الشفاعة إلى: شرعيّةٍ، وشِركيّةٍ، فالشركيّة هي: ما يعتقده المشركون من نَفع آلهتهم لهم، وشفاعتها لهم، أمّا الشفاعة الشرعيّة، فلا بُدّ فيها من ثلاثة شروطٍ، هي: