اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لكلّ عالم من علماء النفس وجهة نظر في تعريفه للذكاء، فكانوا يختلفون ولم يتفقوا على تعريف واحد، فمنهم من قال بأنّه كل ما يقوم به العقل من تفكير ونشاط يتفق مع البيئة والطبيعة التي يعيش فيها الإنسان، ومنهم من عرّفه على أنّه نقد للشخص لتوجيه سلوكه، والبعض عرّفه بالقدرة على اكتساب كلّ ما هو جديد وتعلّم مهارات جديدة واكتساب خبرات وذلك كله من أجل مواجهة المشكلات التي تعترض الإنسان في حياته. توضّح لنا بأنّ الاختلاف في تعريف الذكاء طبيعي بسبب تفسير كل فيلسوف ومفكّر لتعريف الذكاء من خلال البيئة والعصر والظروف التي عاشها، فنأخذ مثالاً على أفلاطون الذي عرّف الذكاء على أنّه النشاط الذي يكسب صاحبه العلم والتعلّم، أمّا أرسطو فقال بأنّه مجموعة من الأحاسيس والمشاعر التي تشكّل العقل والمنطق، وقد حاول عالم النفس أودين بورنج إيقاف الجدل وعرّف الذكاء من خلال مقياس اختبارات الذكاء الذي يقوم بإعطاء قيمة رقمية لمستوى ذكاء كل شخص .