بيّن العلماء المقصود في الصلاة شرعاً، وبيّنوا كذلك أقسامها على النحو الآتي:
- الصلاة في الاصطلاح الشرعيّ: هي عبادة مفروضة لله، يؤدّيها العبد المكلّف وجوباً بأقوالٍ وأفعالٍ مخصوصةٍ ومنضبطةٍ، تُفتَتَح بالتكبير، وتُختَتَم بالتسليم، وسُمِّيت بالصلاة؛ لأنّها تشتمل على الدعاء والتضرع إلى الله سبحانه، والصلاة في حقيقتها وأصل معناها هي اسم لكلّ دعاء.
- أقسام الصلاة بحسب أفعالها وأقوالها المخصوصة: الصلاة عند أهل العلم تُقسَم بأفعالها وأقوالها إلى ثلاثة أقسام، ويختلف جبر الخلل الحاصل في كلّ منها، وبيان ذلك على النحو الآتي:
- أركان الصلاة: هي التي لا تسقط عن المصلّي بحال، عمداً كان، أم سهواً، أم جهلاً؛ فالصلاة لا تكتمل إلّا بها، ولا تُسمّى صلاةً بالمعنى الشرعي إلّا بتمامها، وإذا ترك المُكلَّف ركنَاً سهواً؛ فإنّ في المسألة تفصيلاً عند العلماء، ولكن لا يجبره سجود السّهو بحالٍ، ويجب تدراك فعل الركن ما لم يشرع المصلّي بركنٍ آخرٍ.
- واجبات الصلاة: هي التي تُجبَر بسجود السّهو لمن تركها سهواً، وتبطلُ صلاةُ العبد إذا تركها عمداً، وللفقهاء في ذلك تفصيل.
- سُنَن الصّلاة: هي التي لا تبطُل صلاة المكلّف بتركها، سواءً ترك سنّتها سهواً أو عمداً كما هو عند أغلب الفقهاء.
المصدر: mawdoo3.com