اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أسطورة القوة الذكورية، عرض "وارين فاريل" أول ملخص معمق لأطروحته التي سيطبقها في النهاية في كتبه اللاحقة –كُتب عن الاتصال (لا تستطيع النساء سماع ما لا يقوله الرجال)، والأبوة والأمومة (الأب وإعادة شمل الطفل)، ومكان العمل (لماذا يكسب الرجال المزيد).
يتحدى "فاريل" الاعتقاد بأنَّ الرجال لديهم القوة كما يوحي عنوان "أسطورة القوة الذكورية" وذلك من خلال تحدي تعريف السلطة بأنها" السيطرة على حياة المرء"، ويكتب أنه "في الماضي، لم يكن لأيًا من الجنسين سلطة، وكلا الجنسين لهما أدوار: دور المرأة هو تربية الأطفال، وكان دور الرجل في جمع الأموال.
مسودة التسجيل للذكور فقط هي واحدة من الأمثلة التي يستخدمها "فاريل" لتوضيح عجز الذكور، ويكتب أنَّه إذا تم اختيار أي مجموعة أخري (الأمثلة التي يسردها هي اليهود، والأمريكيين من أصل أفريقي، والنساء) استنادًا إلى خصائص ميلادهم لتكون المجموعة الوحيدة المطلوبة بموجب القانون للتسجيل من أجل الموت المحتمل، فبوسعنا أنْ نُسميها معاداة السامية، أو العنصرية، أو التمييز على أساس الجنس، ويقول إنَّ الرجال قد تم تأميمها علي المجتمع لتُسمي (المجد والقوة)، ونتيجة لذلك لا ينظرون إلي هذا باعتباره سلبيًا.
يزعم "فاريل" أنَّ وجهة النظر هذه تخلق مشاكل نفسية لكلا الجنسين: "إنَّ ضعف الرجال هو واجهة قوتهم، وقوة المرأة هي واجهة الضعف"، ويضيف أنَّ المجتمعات قد قامت بشكل عام بتنشئة الفتيان والرجال لتعريف السلطة على أنها، في جوهرها، "الشعور بالالتزام بكسب المال الذي ينفقه شخص آخر بينما نموت في وقت أقرب"، ويقول أنَّ الشعور بالالتزام ليس السلطة.