اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وكانت اخطر ناحية اثرت في ثورة بني غانية هي الدفاع عن الأندلس. فقد أصبح نصارى الأندلس كلما بلغهم ظهور بني غانية الا وهاجموا المدن الأندلسية لانهم يعلمون ان الجيش الموحدي سيترك الأندلس ويذهب لحرب ابن غانية لا محال. ولعل من اخطر افرازات ثورة بني غانية ان موحدونالموحدين لم يستطيعوا الإنفاق على الحروبهم لدفاع عن الأندلس ضد النصارى، فكان ذلك من أهم أسباب خسارة معركة العقاب لان مسير الخليفة الناصر لقمع ثورة بني غانية كلفه 120 حملا(حمل بعير) من الذهب، فعندما أراد السير إلى الأندلس لصد هجومات النصارى عنها عجز عن دفع رواتب الجند لفراغ الخزينة، فدخل الجند الحرب وهم كارهون فكانت خسارة حصن العقاب الشنيعة التي تعد بداية خروج المسلمين من الأندلس، وبداية النهاية لدولة الموحدية، ويعد المفكر الكبير مالك بن نبي هذه المعركة الانهيار الحقيقي لحضارة الإسلامية لان الدولة الموحدية كانت آخر الدولة الإسلامية ذات الإشعاع الحضاري الباهر.